مسحوقة منخولة ، وتحلّ بماء الرازيانج الرّطب أو بماء الباذروج الرّطب حتّى تصير في قوام الطَّلاء ؛ ثم ترفع في إناء زجاج ، ويسدّ رأسه عشرة أيّام ، ويخضخض في كلّ يوم ثلاث مرّات ، ثم يمسح منه الذّكر بعد ذلك ، ويترك حتّى يجفّ ثمّ يجامع بعد جفافه ؛ ويحرص أن ينحلّ وهو يجامع ؛ ولا يترك رأس الإناء مفتوحا فإنّ الهواء يذهب بقوّة الدواء . قال : فمن استعمل هذا الدواء لم تصبر المرأة عنه .
صفة دواء آخر يزيد في اللَّذّة
تؤخذ مرارة ذئب ، وعسل « 1 » نحل ، وماء الرازيانج الرّطب ، من كلّ واحد خمسة مثاقيل ؛ فلفل ودارصينىّ وزنجبيل وغاقر قرحى ، من كلّ واحد مثقال ؛ تسحق الأدوية اليابسة ، وتنخل ، وتلقى في المرارة والماء والعسل ، وتخضخض في إناء « زجاج » « 2 » ، ويغطَّى فمه حتّى لا يصل إليه الهواء ؛ ويمسح منه على الذّكر وقت الجماع ، فإنّ المرأة تجد لذلك لذّة عظيمة .
صفة دواء آخر
تؤخذ مرارة دجاجة سوداء ، ويضاف إليها شئ [ يسير « 3 » ] من الزنجبيل « 4 » المسحوق ويطلى بهما الذّكر ، فإنّ المرأة تلتذّ به .
وحيث ذكرنا من أدوية الباه ما ذكرنا ، فلنذكر ما قيل في الأدوية الَّتى تعظَّم الذّكر وتصلَّبه ، والأدوية الَّتى تضيّق فروج النّساء وتجفّف رطوبتها .
هامش
« 1 » كذا في إحدى نسخ ( الايضاح ) . والذي في كلا الأصلين ونسخة أخرى من ( الايضاح ) : « وعسل الزنجبيل » ؛ ولم نجد فيما راجعناه من كتب المفردات من ذكر أن للزنجبيل عسلا ، لا في الكلام على الزنجبيل ولا في الكلام على الأعسال .
« 2 » لم ترد هذه الكلمة التي بين هاتين العلامتير في نسخة ( الايضاح ) التي بين أيدينا ؛ فلعلها واردة في النسخة التي نقل عنها المؤلف .
« 3 » لم ترد هذه الكلمة في ( ا ) .
« 4 » زاد في ( الايضاح ) قبل قوله « الزنجبيل » قوله : « فلفل » .