محرق ، وسرطان « 1 » بحرىّ محرق ، وبسفايج « 2 » محرق ، وسعتر « 3 » فارسىّ ، من كلّ واحد وزن درهم ؛ يسحق الجميع ناعما ، ويعجن بدهن البان ، ويرفع ؛ ثم تتحمّل منه المرأة بزنة دانق في كلّ شهر ثلاث مرّات كلّ عشرة أيّام مرّة ، ولا يكون في وقت الحيض ويكون حرق الأدوية بمقدار ما تسحق من غير مبالغة في الإحراق ، فإنّه يضيّق القبل حتّى تصير المرأة كالبكر .
هامش
« 1 » السرطان البحري : حيوان من خلق الماء ، ويسمى ( عقرب الماء ) أيضا ، وكنيته ( أبو بحر ) وهو يعيش في البر أيضا ؛ وهو جيد المشي ، سريع العدو ، ذو مخالب وأظفار حداد انظر ( حياة الحيوان ) . وقال داود : إن هذا الحيوان منه أبيض ، وهو أجوده ؛ ومنه ملوّن ، وهو حيوان كثير الأرجل ، ناتئ العظام ، وأصحه ما وجد في الماء المالح . وقد ذكره مؤلف هذا الكتاب في الجزء العاشر ص 321 الطبعة الأولى ، فارجع اليه .
« 2 » ذكر صاحب التاج ما يفيد الاختلاف في نطق هذا اللفظ ، فقال أولا : إنه بسفانج بالفتح والنون قبل الجيم ، كذا هو مضبوط : عروق داخلها شئ كالفستق عفوصة وحلاوة . ثم قال : والذي يعرف أنه بسفايج بكسر الأول والياء التحتية قبل الجيم . ولهذا ضبطناه بكسر الباء ، أي كما ذكر الشارح أخيرا أن هذا الضبط هو المعروف . وفى معجم أسماء النبات ص 146 أنه بالفارسية بسبايج وأصلها پسبايك ، ف « پس » بمعنى كثير ، و « باي » أو « باية » بمعنى رجل بكسر الراء ، ومن أسمائه ( ثاقب الحجر ) لنباته في الحجر و ( أضراس الكلب ) ، لشبهه بها ، وقال داود : انه يدعى بمصر ( الاشتيوان ) ، وهو نبات نحو شبر ، دقيق الورق ، أغبر ، مزغب ، في أوراقه نكت صفر ، يكون بالظلال ، وقرب البلوط والصخور ، بين صفرة وحمرة ، وهو الأجود إذا كان فستقى المكسر ، وأردؤه الأسود ، والكل عفص إلى حلاوة ، ربيعى يدرك بحزيران . وقال في كتاب ( الألفاظ الفارسية المعربة ص 23 ) : إنه عروق دقاق إلى السواد والحمرة اليسيرة ، أو إلى الخضرة ، ذات شعب ، كالدودة الكثيرة الأرجل ، في داخلها شئ كالفستق عفوصة وحلاوة ، تلتقط من بين الصخور والأشجار الظليلة .
« 3 » في كلتا النسختين : « شعير » ، وهو تصحيف . والسعتر الفارسي هو الأسود منه ، كما في ( مفردات ابن البيطار ) . والذي في ( التذكرة ) أن الفارسي أحمر ، حادّ الرائحة ، حريف . ويقال بالصاد أيضا والزاي ، وهو معروف . وفى نسخة ( الإيضاح ) التي بين أيدينا « برى » مكان قوله : « فارسي » .