صفة دواء آخر يزيد في اللَّذّة عند الجماع
يؤخذ [ سكَّر ] طبرزذ وكبابة وعاقرقرحى « 1 » ، من كلّ واحد مثقالان « 2 » ؛ تجمع بعد سحقها ونخلها ، وتعجن بماء الرازيانج الرّطب ، وتحبّب مثل الفلفل ، وتجفّف في الظَّلّ ؛ فإذا احتاج إليها طرح منها في الفم حبّة ، واستعمل ما انحلّ منها ؛ أو تحلّ في دهن ويمسح بها الذّكر ، ويجامع ، فإنّه يرى منه لذّة عظيمة .
صفة دواء آخر يحدث من اللَّذّة ما لا يوصف
يؤخذ رازيانج يابس محمّص ، وفلفل ، ودارفلفل ، وزنجبيل ، وعاقرقرحى ودار صينىّ ، وجوزبوا « 3 » وقردمانا « 4 » وسكَّر طبرزذ ، من كل واحد مثقالان « 5 » ؛ تجمع
هامش
« 1 » تقدّم الكلام على مسميات هذه الألفاظ الثلاثة التي تحت هذا الرقم في حواشي هذا السفر السكر الطبرزذ في الحاشية رقم 2 من صفحة 150 والكبابة في الحاشية رقم 3 من صفحة 82 والعاقر قرحى في الحاشية رقم 2 من صفحة 148 فارجع إليها في مواضعها .
« 2 » في نسخة ( الايضاح ) التي بين أيدينا « جزء » ، فلعل ما هنا هو الوارد في النسخة التي نقل عنها المؤلف .
« 3 » انظر الكلام على جوزبوا في الحاشية رقم 5 من صفحة 104 من هذا السفر .
« 4 » القردمانا بفتح القاف ، قال صاحب التاج : وضبط في نسخ الصحاح بضمها ؛ وهى الكراويا المعروفة . وذكر داود انها يقال لها : « قردايون » . وفى الشذور الذهبية « قراديون » بتقديم الألف وقال : إنه هو البرى من الكراويا ، ويقال : هو الجبلي منها ، وهو قضبان وأوراق إلى بياض وخضرة ، نحو ذراع ، له زهر إلى زرقة يخلف بزرا أصفر طويلا إلى مرارة وحرافة ، وأجوده الحديث . وقال إسحاق بن عمران : إنها حشيشة تشبه حشيشة البابونج في خلقتها ، ولها ورق أخضر وقشر وقضبان مدوّرة معوجة صفراء إلى البياض . وقال أبو العباس النباتى : هذا النبات كثير بالأندلس ، ويسميه الشجارون بالكراويا الجبلية ، لشبهه في منبته بالكراويا وورقها وزهرها وثمرها ، إلا أن ثمر القردمانا أطول وأصلب ؛ وساقها أطول وأخشن ، وهى نوعان : دقيقة وجليلة ، فالدقيقة الثمرة هي النابتة في الجبال وبين الصخور ، وهى المعروفة بالجبلية .
« 5 » في نسخة ( الايضاح ) التي بين أيدينا : « مثقال ونصف » .