من كلّ واحد أربعة مثاقيل ، ويؤخذ سامّ أبرص فينقع في الخلّ الحامض أربعين يوما ، ويخرج ويجفّف ؛ ويؤخذ شحم ودك الكلى وقنّة وشمع أبيض ، من كلّ واحد عشرة مثاقيل ؛ تجمع الصّموغ والأصناف ، ويذوّب ما يذوب منها ، وتخلط به بقيّتها بعد دقّها ، فإذا اختلطت خلطا جيّدا يمدّ منها على خرقة حرير أو صوف وتوضع على إبهام الرّجل اليمنى ، فإنّه يرى منه أمرا عجيبا .
ذكر الأدوية الملذّذة للجماع
« 1 »
منها صفة دواء يطلى به الإحليل عند الجماع يزيد في الباه واللَّذّة ؛ يؤخذ جوزبوا « 2 » وفلفل ودارفلفل « 3 » وعاقرقرحى وزنجبيل وسنبل وخولنجان « 4 » وسكَّر ، من كلّ واحد مثقالان « 5 » ؛ فيسحق كلّ صنف منها على انفراده ثم تجمع بالسحق ، وتنخل ، وتعجن بالعسل الَّذى قد ربّى فيه الزنجبيل والشّقاقل ويمسح بها الذّكر ، فإنّه يرى منه عند الجماع لذّة عظيمة .
هامش
« 1 » كان مقتضى اللغة أن يقول : « بالجماع » بالباء مكان اللام ، وقد تقدم التنبيه على ذلك بإيضاح في مثل هذه العبارة انظر الحاشية رقم 2 من صفحة 176
« 2 » قد سبق الكلام على صفة جوزبوّا في الحاشية رقم 5 من صفحة 104 من هذا السفر ، فانظرها .
« 3 » قد سبق الكلام على صفة الدارفلفل في الحاشية رقم 5 من صفحة 154 من هذا السفر ، فانظرها .
« 4 » قد سبق الكلام على صفة الخولنجان في الحاشية رقم 2 من صفحة 145 من هذا السفر ، فانظرها .
« 5 » في نسخة ( الإيضاح ) التي بين أيدينا « مثقال » .