تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
وجوزبوا ، من كلّ واحد مثقالان ؛ تسحق الأدوية اليابسة سحقا ناعما جدّا ؛ وتحلّ بالأدهان ؛ وتمدّ على خرقة ، وتوضع على الظَّهر ، فإنّه يرى العجب . صفة ضماد يجعل على الإبهام من الرّجل اليمنى ، يزيد في الباه ويقوّى الجماع يؤخذ من عود اليسر « 1 » خمسة عشر مثقالا ، ومن صمغ البطم « 2 » وصمغ عربىّ وفلفل من كلّ واحد عشرة مثاقيل ؛ خرء الفأر والحشيشة المسمّاة خصية الثعلب ، من كلّ واحد خمسة مثاقيل ، ومقل « 3 » أزرق وعاقرقرحى وزنجبيل وفربيون وسكبينج « 4 » وجوزبوا
هامش
« 1 » اليسر ، والأسر . وقيل : إنه بالياء لحن ؛ وفى الأساس ، وقول العامة : « عود يسر » خطأ ، إلا بقصد التفاؤل ؛ وهو قضبان تتولد ببحر عمان ، وهى عقد وسبط ؛ ومنها غليظ جدا يمتد في الأرض ، وتقلع في الثاني من ( تشرين الأول ) فما بعده ؛ وهو شديد السواد ، طيب الرائحة ، وكلما استعمل اشتدّ بريقه . « 2 » تقدّم الكلام على البطم في الحاشية رقم 1 من صفحة 159 من هذا السفر ، فانظرها . « 3 » المقل هو صمغ راتينجى يأتي من الهند وبلاد العرب ؛ وكان معروفا عند القدماء ، مسمى باسم « بديليوم » ؛ وكذا سماه بذلك ( ديسقوريدوس ) اليوناني ، و ( بليناس ) اللاتيني ؛ وذكر ( بليناس ) أنه ناتج من شجر يوجد ( في باطرياس ) أو يقال « بقطرياس » ، وهو بلد كبير بآسيا شمال وشرقى فارس وذلك الشجر مسودّ الخشب ، في عظم الزيتون ؛ وأوراقه تشبه أوراق البلوط ؛ وثمره كثمر التين البرىّ وقال بعض أطباء العرب : المقل عند الإطلاق يراد به صمغه ، فإن كان إلى الحمرة والمرارة فهو المقل الأزرق ؛ أو إلى الصفرة فهو مقل اليهود ؛ وكلا النوعين صمغ شجر كالكندر بأرض الشحر وعمان ، يعظم جدا ؛ أو إلى غبرة وسواد فهو الصقلىّ ، وكثيرا ما يجلب هذا من المغرب . أما الصفات الطبيعية للمقل فيوجد منه بالمتجر نوعان : الأول يكون على شكل دموع ، . أي حبوب مستديرة متراكمة بعضها على بعض ، في حجم البندق ونحوه والثاني يكون كتلا حمراء مسودة معتمة ، لا معة السطح ، كأنها مذابة ؛ اه ملخصا من كتاب عمدة المحتاج المعروف بالمادة الطبية ج 2 ص 809 . « 4 » السكبينج يقال فيه أيضا سكنبيج ، وهو صمغ شجرة بفارس يخرج منها في شهر حزيران عند الورق ؛ وقيل : يخرج بواسطة الشرط ؛ وأجوده الأبيض الظاهر ، الأحمر الباطن ( داود ) .