تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
مسوح آخر تؤخذ مرائر العصافير الدّوريّة الذكور وتخلط بدهن زنبق خالص ، ثم يؤخذ باذروج « 1 » وشهدانج فيدقّان جميعا دقّا ناعما ، ثم يخلطان بالمرائر والدّهن ، ويرفع ذلك في قارورة ، فإذا أراد الجماع يمسح منه تحت القدمين وعلى القضيب والأنثيين ولا يطأ على الأرض ، فإنّه يرى من قوّة الباه أمرا عجيبا . مسوح آخر يؤخذ قضيب الإيّل فيحرق ، ويعجن رماده بشراب عتيق ، ثم يطلى به القضيب ويمرخ به ، ويطلى ما حوله ، فإنّه ينعظ إنعاظا شديدا جدّا ؛ فهذه المسوحات .

وأمّا الضّمادات التي تزيد في الباه وتعين على الجماع

فيؤخذ رماد قضيب الإيّل وعاقرقرحى وفربيون وفلفل أبيض ، من كلّ واحد جزء ؛ تسحق وتجمع ، وتعجن بشراب عتيق ، ويضمد الذّكر بها والأنثيان ، فإنّها تزيد في الباه . صفة ضماد يجعل على الظَّهر ، يزيد في الباه ، ويقوّى الإنعاظ يؤخذ فلفل وعاقرقرحى وفربيون ، من كلّ واحد مثقالان ونصف ؛ حلتيت « 2 » مثقال وربع ؛ دهن بلسان « 3 » ودهن قسط ، من كلّ واحد خمسة مثاقيل ؛ دارفلفل « 4 »
هامش
« 1 » الباذروج ، ذكر داود أنه اسم نبطي ، وهو بقلة تستنبت في البيوت ، وقد ينبت بنفسه ، ويسمى الريحان الأحمر ، وبعضهم يسميه السليماني ، عريض الأوراق ، مربع الساق حريف ، غير شديد الحرافة . « 2 » قد سبق الكلام على الحلتيت في الحاشية رقم 2 من صفحة 149 من هذا السفر ، فانظرها . « 3 » قد سبق الكلام على البلسان في الحاشية رقم 2 من صفحة 55 من هذا السفر ، فانظرها . « 4 » تقدّم الكلام على الدارفلفل في الحاشية رقم 5 من صفحة 154 من هذا السفر ، فانظرها .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 181 | النويري