أيّام ، ثم يخرجه بعد ذلك ، ويصفّى عنها الدّهن ؛ ويلقى في الدّهن سبعة مثاقيل من علك البطم « 1 » ؛ وتسحق الأدوية اليابسة ، ويخلط الجميع بالعجن الجيّد ؛ ويصبّ عليه من دهن السّوسن حتّى يصير في قوام المرهم الرّطب ، ثم يرفع لوقت الحاجة ؛ فإذا أراد العمل به مرخ به القضيب وما قرب منه ، فإنّه يفعل فعلا عجيبا .
مسوح آخر
يؤخذ دهن خيرىّ ودهن نرجس ، من كلّ واحد نصف رطل ؛ يجعل ذلك في طنجير ، ويلقى عليه دارفلفل « 2 » وعاقرقرحى « 3 » وزنجبيل ودار صينىّ من كلّ واحد أوقيّة ؛ جند بيدستر « 4 » نصف أوقيّة ؛ يغلى ذلك على النار غليانا جيّدا ، ويمرس ويصفّى ، ويرفع في إناء زجاج ، ثم يدهن به القضيب وما حوله ، فإنّه يفعل في الإنعاظ فعلا جيّدا قويّا .
مسوح آخر
تؤخذ مرارة التّيس ويطلى بها الذّكر وما حوله والحقوان ، فإنّ ذلك يقوّى على الباه « 5 » . . . أمرا عجيبا .
هامش
« 1 » تقدّم الكلام على البطم في الحاشية رقم 1 من صفحة 159 من هذا السفر ، فانظرها .
« 2 » تقدّم الكلام على الدارفلفل في الحاشية رقم 5 من صفحة 154 من هذا السفر ، فانظرها .
« 3 » تقدم الكلام على العاقر قرحى في الحاشية رقم 2 من صفحة 148 من هذا السفر ، فانظرها .
« 4 » قد سبق الكلام على صفة الجند بيدستر في الحاشية رقم 1 من صفحة 15 من هذا السفر ، فانظرها .
« 5 » يلوح لنا أن في موضع هذه النقط عبارة ساقطة من كلتا النسختين تفيد أن من يستعمل ذلك يرى منه أمرا عجيبا ، كما سيعبر المؤلف بذلك في ص 181 س 5 فانظره ، وذلك لأن مفعولية قوله « أمرا » لقوله قبل « يقوّى » غير ظاهرة كما لا يخفى ، أو لعله استعمل لفظ الأمر في معنى القوّة ، أي يقوى على الباه قوة عجيبة .