مسوح آخر يمرخ به الذّكر يزيد في الإنعاظ
تؤخذ مرارة ثور فحل ، وعسل نحل منزوع الرّغوة ، وقليل عاقرقرحى « 1 » ؛ يخلط الجميع ، ويمسح به .
مسوح آخر ملوكىّ
يؤخذ أفربيون وزنجبيل وعاقرقرحى « 2 » ، من كلّ واحد مثقال ، ومسك نصف مثقال ؛ تجمع بدهن البلسان « 3 » ، ويمرخ بها القضيب وما يليه ، فإنّها نهاية .
مسوح آخر ينعظ ويزيد في الباه ، ويعين على الجماع إذا مرخ به القضيب والعانة
يؤخذ السّقنقور « 4 » وقضيب الايّل « 5 » المجفّف ، والحشيشة المسمّاة خصى الثّعلب « 6 » من كلّ واحد مثقال ، ومن بزر العاقر قرحى وبزر الجرجير ، من كلّ واحد أربعة مثاقيل فربيون مثقالان ، بيض العصافير الدّوريّة « 7 » ثلاث بيضات ، تجعل في إناء زجاج ويصبّ عليها شئ من قطران ودهن سوسن مقدار ما يغمرها ويطفو عليها ؛ ويسدّ رأس الإناء ، ويدفن في الزّبل مدّة أربعين يوما ، يبدّل عليه الزّبل في كلّ سبعة
هامش
« 1 » تقدم الكلام على العاقر قرحى في الحاشية رقم 2 من صفحة 148 من هذا السفر ، فانظرها .
« 2 » تقدم الكلام على العاقر قرحى في الحاشية رقم 2 من صفحة 148 من هذا السفر ، فانظرها .
« 3 » تقدم الكلام على البلسان في الحاشية رقم 2 من صفحة 55 من هذا السفر ، فانظرها .
« 4 » في « ب » « الاسقنقور » مبدوءا بالألف ؛ وهى زيادة من الناسخ ، إذ لم نجده فيما راجعناه من الكتب مبدوءا بالألف . وقد تقدّم الكلام على صفة هذا الحيوان في الحاشية رقم 2 من صفحة 144 من هذا السفر ، فانظرها .
« 5 » تقدّم الكلام على الإيل في الحاشية رقم 3 من صفحة 5 من هذا السفر ، فانظرها .
« 6 » تقدم الكلام على خصى الثعلب في الحاشية رقم 2 من صفحة 153 من هذا السفر ، فانظرها .
« 7 » الدورية نسبة إلى الدور ، جمع دار ، يريد العصافير المعروفة التي تعشش في البيوت .