تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
من كلّ واحد مثقال ؛ جندبا « 1 » دسترو بزر الجرجير ، من كلّ واحد نصف مثقال ؛ دهن النّرجس عشرة مثاقيل ؛ شمع أبيض أربعة مثاقيل ؛ تسحق الأدوية اليابسة ويذوّب الشّمع والقنّة مع الدّهن على النار ؛ ثم تلقى عليها الأدوية المسحوقة ، ثم يرفع ، ويمرخ به القضيب والعانة ، فإنّه جيّد مفيد لما ذكر . صفة مسوح آخر يمرخ به الذّكر والعانة ، يزيد في الإنعاظ ويسخّن الكلى والمثانة تؤخذ عصارة حشيشة الكلب - وهى الفراسيون « 2 » - تدق وتحلّ بالدّهن ويمرخ بها .
هامش
« 1 » تقدّم الكلام على الجندبادستر نقلا عن الأطباء القدماء والمحدّثين في الحاشية رقم 1 من صفحة 15 من هذا السفر ، فانظرها . « 2 » في المادة الطبية ج 2 ص 571 أن اسم الفراسيون بالافرنجية « ماروب » ؛ ويصفونه بالأبيض لأن لهم فراسيونا أسود من جنس آخر ؛ وهو نبات معمر ، يوجد في المحال المزروعة الجافة الصخرية ، وعلى حافات الطرق والأزقة والحفر بأوربا ؛ والمستعمل منه أوراقه وأطرافه المزهرة وجذره معمر ، تتولد منه سوق قائمة طولها من قدم إلى قدمين ، متفرّعة ، زغبية ، مبيضة والأزهار بيض صغيرة مزنقة جدا تتكوّن منها محيطات متضاعفة الأزهار ، متراكمة بعضها على بعض في آباط الأوراق ، ومصحوبة من الخارج بوريقات زهرية مخرازية حادة قصيرة ؛ ورائحة هذا النبات عطرية ، كأنها مسكية ، وطعمه حريف حار ، مر ، كريه اه ملخصا . وقال ديسقور يدوس : إن لهذا النبات أغصانا كثيرة مخرجها من أصل واحد ، وعليه زغب يسير ؛ ولونه أبيض ، وأغصانه مربعة ؛ وله ورق في مقدار الإبهام ، إلى الاستدارة ما هو ، عليه زغب مر الطعم ؛ وزهره وورقه يتفرقان في الأغصان اللتان فيها : وهى مستديرة ، شبيهة بالفلك : خشنة ؛ وينبت في الخراب من البيوت ( المفردات ج 3 ص 158 ) وفى ( معجم أسماء النبات ص 115 ) أن تسمية هذا النبات بالفراسيون تسمية يونانية ؛ وأن هذه الحشيشة تسمى أيضا ( عشبة الكلاب ) ، لأن الكلاب متى وقعت بها لا ترجع عنها حتى تتمرغ فيها ؛ ( والكراث الجبلي ) و ( الشرير ) وتسمى بالفارسية « الشنار » .