تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
وبطم وحسك « 1 » أربعة عشر مثقالا ، تين « 2 » أربعة عشر مثقالا ؛ يطبخ جميع ذلك بخمسة أرطال من الماء ، ويغلى حتّى يبقى منه رطل ، ويصفّى ، ويؤخذ من هذا الماء نصف رطل ، ويضاف إليه من الشّيرج خمسة عشر مثقالا ، وسكَّر أحمر سبعة مثاقيل ثم يحقن به . صفة حقنة أخرى تغسل الأمعاء يؤخذ لعاب بزر قطونا « 3 » ، ولعاب « 4 » بزر كتّان ، ولعاب الحلبة ، وماء السّلق « 5 » المعتصر
هامش
« 1 » تقدّم الكلام على البطم والحسك في حواشي هذا السفر البطم في الحاشية رقم 1 من صفحة 159 والحسك في الحاشية رقم 1 من صفحة 150 فانظرهما . « 2 » وردت هذه الكلمة في الأصل مهملة الحروف من النقط ، وقد أثبتناها على هذا الوجه نقلا عن الإيضاح المنقول عنه هذا الكلام . « 3 » يقال قطوناء بالمد وقطونا بالقصر ، والمد فيها أكثر . وذكر صاحب المادة الطبية ج 4 ص 698 أن اسم نبات هذه البزور بالافرنجية : ( فسليون ) بكسر الفاء والسين ، وتسمى بما معناه حشيشة البراغيث . قال : وهذا النبات سنوى ، وساقه متفرعة كبقية أصناف فسليون ، وينبت ببلادنا ( أي مصر ) كثيرا ، ويوجد بفرنسا في المحال الرملية وغير المزروعة ، ولا تستعمل إلا بزوره التي ننظرها في اللون كالبراغيث ، فهي شقر مستطيلة بيضاوية مقبوّة من جانب ، ومحفورة من الجانب الآخر ؛ وهى عديمة الرائحة ، وطعمها تفه ، تصير اللعاب لزجا قال : وذكر أطباء العرب لهذا البزر ثلاثة أنواع ، أبيض ، وقالوا : انه أجودها وأكثرها وجودا ، ولعل ذلك بالشأم لا بمصر ، وأحمر دونه في النفع ، وأكثر ما يكون بمصر ، ويعرف بالبرلسىّ نسبة لإقليم البرلس ، وأسود ، وهو أردؤها بحيث لا يستعمل من الداخل ، ويسمى الصعيدى ، لأنه يجلب من الصعيد الأعلى ، وكله في أكمام مستديرة ، وزهره كألوانه ، ونبته لا يجاوز ذراعا ، دقيق الأوراق والساق الخ . « 4 » لم يرد لعاب بزر الكتان في الإيضاح المنقول عنه هذا الكلام ضمن نسخته التي بين أيدينا ؛ فلعله وارد في النسخة التي نقل عنها المؤلف . « 5 » في الأصل الذي نقلنا عنه هذه التكملة « الصلق » بالصاد ، وهو تحريف إذ لم نجده فيما راجعناه من الكتب إلا بالسين كما أثبتنا .