ذكر السّفوفات الَّتى تزيد في الباه
فمن ذلك صفة سفوف
يؤخذ إشقيل « 1 » مشوىّ وفانيذ « 2 » وبوزيدان « 3 » وبزر سذاب ، وحبّ الشّهدانج « 4 » وألسنة العصافير « 5 » من كلّ واحد ثلاثة مثاقيل ؛ شقاقل « 6 » مثقال ونصف ، خشخاش وبزر البصل ، وبزر الجرجير من كلّ واحد مثقالان ؛ تجمع هذه الأصناف بعد دقّها ونخلها ، ويستفّ منها مثقال ونصف بشراب حلو ممزوج ، فإنّه غاية .
هامش
« 1 » تقدّم الكلام على صفة الإشقيل وأسمائه نقلا عن القدماء والمحدّثين من الأطباء والنباتيين في الحاشية رقم 4 من صفحة 154 من هذا السفر في تفسير بصل العنصل ، فانظرها .
« 2 » الفانيذ هو معرب بانيد ( القاموس ) . وفى بحر الجواهر أنه صنف من السكر الأحمر اللون ، والفانيذ السجزي هو الجيد منه ، لا دقيق له ؛ والخزائنى دونه . وفى الشذور الذهبية أنه من السكر والعسل . وقيل : هو عصارة قصب مطبوخة .
« 3 » بوزيدان ذكر داود أنه قد تزاد فيه ألف . وكذلك ورد ذكره في القاموس ( مادة زيد ) بثبوت الألف في أوّله ، وضبط في القاموس ضبطا بالقلم بفتح الزاي . وضبط في كتاب الألفاظ الفارسية المعربة ص 31 بكسرها ضبطا بالقلم أيضا . وقال صاحب التاج إنه المشهور عند الأطباء ( بالفاوانيا ) ( وعود الكهنيا ) ( وعود الصليب ) . وفى جزيرة أقريطش ( بعبد السلام ) . وفى المنهج المنير أنه بالزاي ثم الذال المعجمتين ؛ وهو عرق الانطراب . وفى الشذور الذهبية أنه دواء خشبى هندى ، فيه مشابهة بقوّة البهمن . قال داود : والصحيح أنه دواء مستقل لا نعرف نباته ، غير أن أجوده الغليظ الأبيض الخشن الكثير الخطوط . وقال ابن حسان : هو أصول صلبة بيض مصمتة تشبه البهمن الأبيض . وفى البرهان القاطع أن هذا النبات تصنع منه الحلواء بمزجه بحليب الغنم ودقيق الأرز .
« 4 » ضبط صاحب التاج الشهدانج بكسر النون ضبطا بالعبارة . وضبطه صاحب المصباح بفتحها ضبطا بالعبارة أيضا ، وهو معرب شاهدانه ، ومعناه سلطان الحب بفتح الحاء ، واسمه بالعربية ( التنوم ) وأهل مصر تسميه : الشرانق .
« 5 » تقدّم الكلام على صفة ألسنة العصافير في الحاشية رقم 1 من صفحة 161 من هذا السفر ، فانظرها .
« 6 » تقدّم الكلام على صفة الشقاقل في الحاشية رقم 1 من صفحة 149 من هذا السفر ، فانظرها .