تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦

صفة عمل التّفّاح المربّى

يؤخذ من التّفّاح الجيّد الَّذى لا عيب فيه [ قدر « 1 » ] خمسين حبّة ، يقشر ، وينقّى ما في باطنه من الحبّ وما يجاوره ، ويصيّر في قدر ، ويلقى عليه من عسل النحل ما يغمره ، ويغلى عليه « 2 » يسيرا ؛ وتعلَّق فيه الأفاويه ، ويجعل بعد ذلك في برنيّة من الزجاج ، ويتعاهد غسل ظاهرها بالماء في كلّ ثلاثة أيّام حتّى يبرد ، ويستعمل فإنّه يقوّى المعدة ، ويشدّ القلب ، ويزيد في الباه .
صفة عمل الجوز « 3 » المربّى ، وهو ممّا يزيد في الباه يؤخذ من الجوز الطرىّ الأخضر الَّذى لم يصلب قشره ، فيسلب عنه قشره الخارج ، وإن كان داخله قشر قد صلب يقشر عنه أيضا ، ويصيّر في قدر حجارة ويصبّ عليه من عسل النحل ما يغمره ، ويغلى عليه غليانا خفيفا ، ويصيّر في برنيّة زجاج ، وتعلَّق فيه الأفاويه ، ويتعاهد غسل الإناء « 4 » كما تقدّم .
هامش
« 1 » لم ترد هذه الكلمة في ( ا ) . « 2 » تقدّم الكلام على مقتضى اللغة في قول المؤلف « يغلى عليه » انظر الحاشية رقم 4 من صفحة 164 من هذا السفر . « 3 » في ( ب ) « الجزر » في كلا الموضعين ؛ وهو تحريف صوابه ما أثبتنا كما في ( ا ) وكتاب الإيضاح . « 4 » زاد في الإيضاح بعد قوله : « الإناء » قوله : « كل خمسة أيام » .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 166 | النويري