تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
على النار ، ويصفّى ماؤه ؛ ويؤخذ منه أربعة عشر مثقالا ، ومن دهن الزّنبق أربعة مثاقيل ، ومن دهن البان أربعة مثاقيل ، ثم يحقن به ، فإنّه نافع لذلك ] . صفة حقنة أخرى تسمّن الكلى وتزيد في الباه يؤخذ رأس كبش وأكارعه ونصف أليته ، [ ويرضّ « 1 » الجميع ، ويوضع في قدر ؛ ثم يوضع عليه ربع رطل حمّص ] ؛ ومثل « 2 » ذلك حنطة ولوبياء حمراء ، ومن الشّبث والبابونج وبزر اللَّفت ومرزنجوش « 3 » ، من كلّ واحد سبعة مثاقيل ، حسك خمسة عشر مثقالا ؛ تطبخ بعشرة أرطال ماء حتى يتهرّأ الجميع ، ويصفّى ، ويؤخذ من ذلك الماء والدّسم رطل « 4 » ، ويلقى عليه من سمن البقر أوقيّة ، ومن اللَّبن الحليب أوقيّتان ومن دهن البان نصف أوقيّة ؛ ثم يحقن به ثلاث ليال متوالية عقيب تلك الحقنة الَّتى تغسل الأمعاء ، فإنّه عجيب الفعل . صفة حقنة أخرى تنفع من انقطاع الجماع ، وتقوّى الشهوة وتسخّن الكلى ، وتزيد في الباه زيادة حسنة يؤخذ بزر كتّان وبزر نرجس وبزر فجل وبابونج « 5 » من كلّ واحد أوقيّة ، حلبة
هامش
« 1 » لم ترد هذه التكملة في كلتا النسختين ؛ وقد أثبتناها عن الإيضاح المنقول عنه هذا الكلام . « 2 » في كلتا النسختين « ومن » ؛ وهو تحريف . « 3 » تقدّم الكلام على المرزنجوش في الحاشية رقم 6 من صفحة 56 من هذا السفر ، فانظرها . « 4 » في نسخة الإيضاح التي بين أيدينا : « نصف رطل » فلعل ما هنا هو الوارد في النسخة التي نقل عنها المؤلف . « 5 » لم يرد ذكر البابونج في نسخة ( الإيضاح ) التي بين أيدينا في هذا الموضع الذي ورد ذكره فيه هنا وانما ورد ذكره في هذه النسخة المشار إليها بعد لب حب القرطم البرى والبستاني ، أي في السطر الثاني من صفحة 172 ؛ وقد سبق الكلام على البابونج في الحاشية رقم 4 من صفحة 168 فانظرها .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 171 | النويري