ثلاث أواقىّ ، أنجرة أوقيّة ، حنطة أربع أواقىّ ، سمن « 1 » ثلاث أواقىّ ، تمر « 2 » عشرون عددا لبّ « 3 » القرطم البرىّ والبستانىّ من كلّ واحد أوقيّتان ، مرزنجوش « 4 » ثلاث أواقىّ يطبخ جميع ذلك بعشرة أرطال ماء حتّى يبقى منه الثّلث ، ويمرس ، ويصفّى ويؤخذ دهن سوسن ودهن نرجس ودهن زنبق ودهن خيرىّ « 5 » وعسل نحل من كل واحد أوقيّة ، يخلط الجميع « بالماء الأوّل » ، ويؤخذ منه نصف رطل ويحقن به فإنه نافع .
صفة حقنة أخرى
يؤخذ لبن ضأن واذنا الخروف وحنطة وشعير وحلبة وشحم دجاج ، وشحم بطَّ وفراخ [ حمام « 6 » ] وبابونج وخطمىّ وحسك وشبث « 7 » وتين وعنّاب وسيسبان « 8 »
هامش
« 1 » لم يرد ذكر السمن ضمن أخلاط هذه الحقنة في نسخة ( الإيضاح ) التي بين أيدينا ، ولعل ذلك وارد في النسخة التي نقل عنها المؤلف .
« 2 » عبارة الإيضاح : « تين وتمر من كل واحد عشرون عددا » .
« 3 » في كلتا النسختين « لبن » والنون زيادة من الناسخ ، وما أثبتناه عن ( الإيضاح ) وعبارته : « لب حب القرطم » .
« 4 » قد سبق الكلام على صفة المرزنجوش في الحاشية رقم 6 من صفحة 56 من هذا السفر ، فانظرها .
« 5 » تقدّم الكلام على الخيري في الحاشية رقم 2 من صفحة 72 من هذا السفر ، فانظرها .
« 6 » في كلتا النسختين : « وشحم فراخ » ؛ وفى هذه العبارة خطأ من الناسخ بزيادة كلمة « شحم » ونقص كلمة « حمام » والصواب ما أثبتنا ، كما في ( الايضاح ) المنقول عنه هذا الكلام .
« 7 » في الإيضاح : « وشب » .
« 8 » كذا في ( ا ) والذي في « ب » « وسبستان » ؛ ولم نقف على ما يرجح احدى هاتين الروايتين على الأخرى ، إذ لم يرد في المفردات ولا في التذكرة في الكلام على السيسبان والسبستان ما يفيد أن أحدهما ينفع في الباه ؛ ولم يرد ذكر واحد منهما في نسخة الايضاح التي بين أيدينا ؛ فلعله ورد في النسخة التي نقل عنها المؤلف . أما السيسبان المذكور في ( ا ) فقد ذكر صاحب المادة الطبية ج 4 ص 786 أن اسمه بالافرنجية كاسمه العربي ؛ واسمه النباتى « اسكنومين سبانيا » بكسر الهمزة والكاف وفتح الميم واسمه عند لينوس اسكنومين غرند فلورا ، أي الكبير الأزهار ثم نقل عن أطباء العرب أن منه بستانيا يستنبت ، وبريا ينبت بنفسه ، ويطول قامتين ؛ وأوراقه قد تتسع ؛ وقد تدق على حسب الظلال الموافقة والأمكنة الندية ، وعلى كل حال فزهره أصفر نضر ، وخشبه متحلحل ؛ وثمره في عناقيده يقارب حجم الحلبة بين سواد وصفرة ؛ ويعبر عنه ( بحب الفقد ) ، ( والبنجنكشت ) في غالب المفردات . وقال ابن البيطار : إن هذا النبات في غلظ عصا الرمح ، ويتذرج في منبته قال : والشجر كله مليح المنظر ، يغرسونه لتحصين البساتين والحيطان قريبا بعضه من بعض ، تتداخل أغصانه وعصيه بعضها في بعض . أما السبستان الوارد في « ب » فهو المخيط . وذكر صاحب المادة الطبية ج 4 ص 709 أن اسمه بالافرنجية سبستيير ؛ وباللسان النباتى « قورديا سبستا » ؛ وقد يسمى ( قورديا مكسا ) ؛ ولفظة ( مكسا ) بكسر الميم موضوعة لنوع من البرقوق ، بحيث يصح أن نسميه بالقورديا البرقوقى ، لشبه ثمره بالبرقوق الصغير قال : وهذا النبات ينبت عندنا بمصر والهند وأميركا والبلاد الحارة ؛ ويعلو علوا كبيرا ؛ والمستعمل في الطب ثمره الخ . وقال ابن البيطار : إن معنى سبستان بالفارسية : أطباء الكلبة ؛ وهى شجرة تعلو على الأرض نحو القامة ، لها خشب ، ولون قشرها إلى البياض ، ولها أغصان قشرها إلى الخضرة ، ولها ورق مدور كبير ولها عنب وعناقيد طعمها حلو ، وعنبها في قدر الجلوز ، وهو ثمر يصفر ثم يطيب ؛ وفى داخله لزوجة بيضاء تتمطط ؛ وحبه كحب الزيتون يجمع ويجفف حتى يصير زبيبا ، وهو المستعمل .