ولعاب الخطمىّ « 1 » ، من كلّ واحد خمسة « 2 » مثاقيل ؛ ثم يجعل في ذلك من البورق « 3 » والسكَّر الأحمر من كلّ واحد خمسة مثاقيل ، ومن الشّيرج عشرة مثاقيل ، ثم يحقن به ، فإنه نافع لما ذكرناه إن شاء اللَّه ؛ فهذه الحقن الَّتى تتقدّم أوّلا .
صفة حقنة تسمّن الكلى وتزيد في الباه
يؤخذ من دهن الجوز نصف رطل ، يلقى فيه من الحسك نصف رطل ، ومن لبن البقر رطل ونصف ، وفانيذ « 4 » وزنجبيل وبزر هليون « 5 » ، من كلّ واحد أوقيّة ؛ يغلى
هامش
« 1 » قال صاحب عمدة المحتاج المعروف بالمادة الطبية ج 4 ص 682 : إن الخطمي يقال له الخطمية أيضا ؛ واسمه بالافرنجية ( جيموف ) وهو نبات معمر ينبت في المحال الرطبة وعلى شواطئ الأنهر وفى الصحارى التي ينزل عليها المطر ، واستنبت في المزارع والبساتين عندنا ( أي في مصر ) وبأوربا والمستعمل منه الجذور والأوراق والأزهار . وقال في صفاته النباتية : إن الجذر مغزلى عمودى أبيض ، في غلظ الإبهام والسبابة ، وتخرج منه ساق حشيشية تعلو من قدمين إلى ثلاثة ، والأزهار مبيضة أو مائلة إلى الوردية ، إبطية ، ويتكون منها شبه رأس في طرف الساق ، والثمر مستدير منضغط قطني الخ . وذكر ابن البيطار أن الخطمي نوعان : بستاني ، ويعرف في الأندلس بورد الزواني ومنه نوع آخر تعرفه عامتنا بشحم المزج ، وهو الذي ذكره ديسقور يدوس فقال : هو صنف من الملوخية البرية ، له ورق مستدير ، وزهر شبيه بالورد ، وساق طولها نحو من ذراع ، وأصل لزج لون باطنه أبيض .
« 2 » في نسخة ( الإيضاح ) التي بين أيدينا : « عشرة » .
« 3 » قال إسحاق بن عمران في البورق : إنه صنوف كثيرة ؛ فمنه صنف يقال له : البورق الأرمني يؤتى به من « أرمينية » ، ومنه صنف يقال له : « النطرون » ، يؤتى به من « الواحات » ، وهو ضربان : أحمر وأبيض ، ويشبه الملح المعدنى ، ومذاقه بين الملوحة والحموضة . وذكر صاحب المادة الطبية ج 1 ص 375 أن اسم البورق بالافرنجية : بوركس ، وقد أخذ هذا الاسم من العرب . ويسمى باللسان الكيماوى : ( بورات الصود ) و ( تحت بورات الصود ) ، ويوجد كثيرا بآسيا ويستخرج كثيرا من فارس والصين الخ ما أورده من كلام طويل لا نرى مقتضيا لذكره هنا ، فانظره .
« 4 » تقدّم الكلام على الفانيذ في الحاشية رقم 2 من صفحة 167 من هذا السفر ، فانظرها .
« 5 » تقدّم الكلام على الهليون في الحاشية رقم 4 من صفحة 143 من هذا السفر ، فانظرها .