ويصبّ عليه من الماء الحلو ما يغمره ، ومن العسل ثلاثة أرطال ، ويغلى حتّى يلين ؛ وتلقى عليه الأفاويه مصرورة « 1 » في خرقة كما وصفنا ، ثم يرفع ويستعمل .
صفة عمل الشّقاقل « 2 » المربّى يقوّى المعدة والشهوة ويزيد في الباه
يؤخذ شقاقل كبار خمسة أرطال ، ينقع في ماء عشرة أيّام « 3 » ، ثم يلقى في قدر حجارة ، ويغلى عليه غلية خفيفة ، ثم يخرج ويقشّر ، ويردّ إلى القدر ؛ ويصبّ عليه من العسل ما يغمره ، ويغلى عليه « 4 » ، وتلقى عليه الأفاويه معلَّقة كما وصفنا ويجعل في برنيّة مدهونة ، ويغسل ظاهر البرنيّة بالماء في كلّ خمسة أيّام حتّى يبرد لئلَّا يحمض ويفسد ، ويستعمل عند الحاجة .
صفة عمل الجزر المربّى الَّذى يزيد في الباه
يؤخذ من نحاتة أجواف « 5 » الجزر عشرة أرطال ، فيجعل في قدر حجارة ، ويلقى عليه من الماء ما يغمره ، ثم يلقى عليه ثلاثة أرطال من عسل النحل ، ويطبخ بنار ليّنة حتّى يتهرّأ ، ثم يخرج من الماء ( والعسل « 6 » ) ، وينشّف ويبرّد ؛ ثم يلقى
هامش
« 1 » في « ب » : ( معرورة ) ؛ وهو تحريف .
« 2 » تقدّم الكلام على صفة الشقاقل في الحاشية رقم 1 من صفحة 149 من هذا السفر ، فانظرها .
« 3 » كذا في كلا الأصلين . والذي في ( الإيضاح ) : « عشرة أرطال » ومؤدّى العبارتين مختلف كما هو ظاهر .
« 4 » مقتضى اللغة حذف قوله : « عليه » اكتفاء بقوله : « ويغلى » ، فان هذا الفعل يتعدّى بنفسه لا بالحرف ، فيقال : « أغليت الماء مثلا » ولا يقال : « أغليت عليه » ؛ فلعل المؤلف ضمن قوله « يغلى » معنى يوقد مبنيا للمجهول ، فسوغ له هذا التضمين تعدية هذا الفعل بالحرف .
« 5 » لم يرد قوله : « أجواف » في نسخة ( الإيضاح ) التي بين أيدينا ؛ ولعله ورد في النسخة التي نقل عنها المؤلف .
« 6 » لم يرد في نسخة ( الإيضاح ) التي بين أيدينا قوله : « والعسل » . ولعله وارد في النسخة التي نقل عنها المؤلف .