عليه من العسل ما يغمره ؛ ويردّ إلى القدر ، ويغلى عليه غلية يسيرة ، ويبرّد ، ويجعل في إناء ، ويتعاهد غسل ظاهر الإناء حتّى يبرد ولا يحمض ، ويكون قد طرح فيه الأفاويه على الرّسم [ واللَّه أعلم « 1 » ] .
صفة عمل الإهليلج « 2 » الكابلىّ المربّى
يؤخذ من الإهليلج الكابلىّ الغليظ « 3 » « ما أحبّ « 4 » الأخذ » فيجعل في إناء « 5 » ، ويصبّ عليه من الماء ما يغمره ، ويلقى فيه من رماد البلَّوط ما يكفيه ، ويترك ثلاثة أيّام ويغيّر عليه الماء والرّماد ؛ يفعل به ذلك أربع مرّات « إلى تمام اثنى « 6 » عشر يوما » ؛ ثم يغسل بالماء العذب ثلاث مرّات ، ثم يطبخ بماء الشّعير طبخا ليّنا ، ويخرج منه ويمسح مسحا رفيقا لئلَّا ينسلخ ، ثم تثقب كلّ إهليلجة بالإبرة في عشرة مواضع ثم يجعل في برنيّة خضراء ، ويلقى عليه من عسل « 7 » النحل ما يغمره بعد أن تنزع رغوته ويغسل ظاهر الإناء مرارا على ما تقدّم ، وذلك بعد أن تلقى عليه الأفاويه في خرقة على الرسم .
هامش
« 1 » لم ترد هذه العبارة في « ب » .
« 2 » تقدّم الكلام على صفة الإهليلج وأنواعه في الحاشية رقم 2 من صفحة 116 من هذا السفر ، فانظرها .
« 3 » في نسخة ( الإيضاح ) التي بين أيدينا : « الأصفر » مكان قوله : « الغليظ » .
« 4 » لم ترد هذه العبارة التي بين هاتين العلامتين في نسخة ( الإيضاح ) التي بين أيدينا .
« 5 » عبارة ( الإيضاح ) المنقول عنه هذا الكلام : « في إجانة خضراء » .
« 6 » لم يرد هذا الكلام الذي بين هاتين العلامتين في نسخة الايضاح التي بين أيدينا ؛ فلعله منقول عن النسخة التي نقل عنها المؤلف .
« 7 » في كلتا النسختين « العسل » ، والقواعد تقتضى حذف الألف واللام من هذا اللفظ للإضافة كما هو ظاهر .