وسنبل وقرنفل ودار صينى وزنجبيل ومصطكاء ، من كلّ واحد مثقال ، لسان ثور « 1 » شامىّ مثقالان ، عود هندىّ ثلاثة مثاقيل ، تدقّ هذه الأصناف ، وتنخل قبل إلقائها عليه ؛ ثم تبسط على رخام « 2 » ، وتقطَّع ، وتستعمل .
ذكر المربّيات المقوّية للشّهوة والمعدة والباه
قال صاحب ( كتاب الإيضاح ) : لا بدّ لسائر المربيّات من هذه الأفاويه وهى : زنجبيل ، ودارصينى ، وقرفة ، وقرنفل ، وهال « 3 » ، وجوزبوا « 4 » ، ومصطكاء ، وعود هندىّ ، من كلّ واحد أوقيّة ، زعفران نصف أوقيّة ؛ سكّ « 5 » مثقالان ، مسك نصف
هامش
« 1 » لسان الثور : نبات ربيعى ، غليظ الورق ، خشن ، إلى السواد ؛ يفرش على الأرض ؛ وساقه مزغبة بين خضرة وصفرة ، كرجل الجراد ؛ وأصول فروعه دقاق بيض ؛ وفى وجه الورق نقط بيض أيضا كبقايا شوك أو زغب ؛ ترتفع من وسطه ساق نحو ذراع فيها زهر لازوردىّ ؛ ويخلف بزرا مستديرا لعابيا يبلغ بحزيران ، وتبقى قوته سبع سنين ؛ وموضعه جبال فارس وذروات جزيرة الموصل ؛ داود . ومن أسمائه العربية ( حمحم ) وبالفارسية ( كاوزبان ) ( معجم أسماء النبات صفحة 15 ) . وذكر أرباب العلم الحديث في صفاته النباتية : أنه سنوى ؛ جذره مستطيل ، مسودّ من الظاهر ، وأبيض من الباطن ؛ وساقه تعلو من قدم إلى قدمين ، حشيشية ، أسطوانية ، لحمية ، مجوّفة ، مغضاة بزغب خشن جدا كبقية أجزاء النبات ؛ والأزهار زرق جميلة ، وأحيانا وردية أو مبيضة ، تتجمع على هيئة سنبلة متحلحلة في طرف الأغصان ، وكل منها محمول على حامل طويل نحو قيراط والثمار غير منتظمة ، أي فيها ارتفاعات وانخفاضات الخ ( المادة الطبية ج 4 صفحة 699 ) .
« 2 » كذا في كتاب ( الإيضاح ) للشيرازى المنقول عنه هذا الكلام ؛ وهو ما يقتضيه سياق العبارة أيضا ؛ والذي في كلتا النسختين : « في جام » ؛ وهو تحريف .
« 3 » تقدّم الكلام على الهال ، وهو القاقلة في الحاشية رقم 7 من صفحة 75 من هذا السفر ، فانظرها .
« 4 » تقدّم الكلام على جوزبوا في الحاشية رقم 5 من صفحة 104 من هذا السفر ، فانظرها .
« 5 » انظر الكلام على السك وأنواعه وكيفية عمل كل نوع منه في الباب الثامن من القسم الخامس من الفن الرابع في صفحة 70 والحاشية رقم 3 من صفحة 57 أيضا .