صفة جوارش يقوّى الباه وبزيد في الشّهوة
يؤخذ قرنفل وجوزبوا وبسباسة وألسنة العصافير « 1 » وأصل الإذخر « 2 » وزنجبيل ودارصينىّ ومصطكاء وعود هندىّ وزعفران ، من كلّ واحد مثقالان ؛ قاقلَّة ولبان ذكر من كلّ واحد مثقال ، أشنة « 3 » ثلاثة مثاقيل ، مسك ربع مثقال ، سكَّر عشرة مثاقيل ؛ يحلّ السكَّر بماء الورد على النار ، ويلقى عليه عسل نحل منزوع الرّغوة ، ويعقد بالأدوية بعد سحقها ، ويبسط على رخام ، ويقطَّع ويستعمل فإنّه غاية .
صفة جوارش التّفّاح ، يقوىّ المعدة ويزيد في الباه
يؤخذ تفّاح شامىّ مقشّر الخارج ، منقّى الدّاخل ، تطبخ منه خمسة أرطال بخمسة عشر رطلا من الماء حتّى ينشف الماء ؛ ثم يؤخذ رطل عسل نحل ، ورطل سكَّر ورطل ماء ورد ، ويلقى جميع ذلك على التّفّاح حتّى ينعقد على النار ؛ ثم يلقى عليه زعفران
هامش
« 1 » يحتمل أن يريد بألسنة العصافير هنا ألسنة هذا النوع من الطير المعروف ، كما يحتمل أن يريد به ثمر الدردار ؛ ويذكره بعض الأطباء في كتبهم باسم لسان العصفور بصيغة المفرد لا بصيغة الجمع كما هنا ، ويرجح إرادة هذا المعنى ما ذكره صاحب القاموس من أنه باهىّ ؛ ويقال لحطبه : القندول ، وهو شائك ، يطول فوق ذراعين ، طيب الرائحة ، أصفر الزهر ، يدوم على الحرّ والبرد ؛ وله ثمر كقرون الدفلى ، مملوء رطوبات ، وحيوان كالناموس ؛ وفيه بزر إلى الاستطالة حادّ حرّيف ؛ وسمى ألسنة العصافير لشبهه بها ( الشذور الذهبية ) . وقال ابن الكتبي : إن هذه الشجرة كثيرة الوجود بالجبال ، وهى شجرة كبيرة ، ورقها يشبه ورق اللوز ؛ وثمرها عراجين ، متفرقة الغصون ، فيها حمل يشبه ورق الزيتون إلا أنه أصغر وأدق وأصلب ، وفى جوف كل واحدة لب كأنه لسان العصفور خارجه أحمر ، وداخله أبيض ، مائل إلى الصفرة ؛ وطعمه فيه حرافة ومرارة ولذع ، والمرارة أخفاها .
« 2 » قد سبق الكلام على الإذخر في الحاشية رقم 9 من صفحة 111 من هذا السفر ، فانظرها .
« 3 » تقدّم الكلام على الأشنة في الحاشية رقم 2 من صفحة 132 من هذا السفر ، فانظرها .