تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
قال : وربّما قطع ما هاج من الإنعاظ باستعمال هذه اللَّبانة ، وهى : يؤخذ من الشّيرج الطرىّ « 1 » جزء ، ومن السكَّر جزء ، ومن اللَّبان الأبيض ثلث جزء ويطرح فيه لكلّ أوقيّة من الدواء زنة دانق من الكافور ، ويعقد الجميع على نار ليّنة ثم ينزل ويرفع ، ويستعمل منه عند الحاجة زنة درهم يمضغ ، فإنّه يسكَّن ما هاج .
ذكر الجوارشنات « 2 » الَّتى تزيد في الباه وتغزر المنىّ صفة جوارش يغزر المنىّ يؤخذ سنبل وقرنفل ودارفلفل « 3 » ودارصينىّ وقاقلَّة ، من كلّ واحد مثقال ؛ شلجم « 4 » مثقال ونصف ، كمّون منقوع في خلّ خمر يوما وليلة مقلَّو أربعة مثاقيل ، ومصطكاء مثقالان ونصف ، مسك سدس مثقال ، سكَّر طبرزذ خمسة مثاقيل ؛ تجمع هذه الحوائج بعد سحقها ونخلها ، وتعجن بعسل منزوع الرّغوة ، وتبسط على رخام « 5 » ، وتقطَّع وتستعمل .
هامش
« 1 » يريد بالطري من الشيرج : الحديث القطف ، الذي لم يتغير ؛ ويوضح إرادة هذا المعنى ما ذكره داود في الشيرج من أن أجوده المقطوف بعد الطحن الخ ( يريد طحن السمسم ) . « 2 » ضبط هذا اللفظ بضم الجيم في الشذور الذهبية وكشاف اصطلاحات الفنون ج 1 ص 320 طبع كلكته ضبطا بالعبارة في كلا الكتابين ، وضبط بفتحها في المعجم الفارسي الإنجليزي لاستاينجاس ومفاتيح العلوم ص 176 طبع أوروبا ضبطا بالقلم ؛ وقد سبق الكلام على معنى هذا اللفظ في الحاشية رقم 1 من صفحة 22 من هذا السفر ، فانظرها . « 3 » تقدّم الكلام على صفة الدارفلفل في الحاشية رقم 5 من صفحة 154 من هذا السفر ، فانظرها . « 4 » الشلجم ، هو اللفت ، كما في الجزء الحادي عشر من هذا الكتاب ص 51 الطبعة الأولى ؛ ويقال بالشين المعجمة كما هنا ، وهى لغة قليلة حكاها بعضهم ، والأكثر بالسين المهملة . قال أبو حنيفة : السلجم معرّب ؛ وأصله بالشين المعجمة ؛ والعرب لا تتكلم به إلا بالسين المهملة . « 5 » في كلتا النسختين : « جام » ؛ وفيه نقص وتصحيف صوابه ما أثبتنا نقلا عن إحدى نسخ الإيضاح للشيرازى ، وهو ما يقتضيه سياق العبارة أيضا .