بالسّحق ؛ فإن احتاج إلى عسل فزده إلى أن يترطَّب ؛ ثم يجعل في إناء ؛ ويختم رأسه ويرفع مدّة أربعين يوما ، ويفتح بعد ذلك ، ويستعمل ؛ الشربة منه مثقال بأوقيّة من ماء الجرجير ، ويؤكل عليه اسفيدباج « 1 » بحمّص وبصل وسمن بقر ، فإنّه نهاية فيما ذكرناه .
دواء آخر
يؤخذ جزر برّىّ وبزر اللَّفت ودارفلفل وقاقلَّة « 2 » وبزر جرجير وقرنفل وخولنجان « 3 » وزرّ ورد وبزر كرّاث وزنجبيل وبسباسة « 4 » ، من كلّ واحد أربعة مثاقيل ؛ تجمع هذه الحوائج مسحوقة منخولة ، وتعجن بقدر ما تحتاج اليه من العسل المنزوع الرّغوة وترفع ؛ الشربة منه مثقالان بلبن البقر الحليب ، أو بشراب حلو .
صفة دواء آخر عجيب الفعل
يؤخذ عود هندىّ وكافور وزعفران وجوزبوا وقرفة وقرنفل وصندلان : أحمر وأبيض ، وسعد ودارصينىّ وشيطرج « 5 » ونارمشك « 6 »
هامش
« 1 » تقدّم الكلام على الاسفيدباج في الحاشية رقم 1 من صفحة 145 من هذا السفر ، فانظرها .
« 2 » تقدّم الكلام على القاقلة في الحاشية رقم 7 من صفحة 75 من هذا السفر ، فانظرها .
« 3 » تقدّم الكلام على الخولنجان في الحاشية رقم 2 من صفحة 145 من هذا السفر ، فانظرها .
« 4 » تقدّم الكلام على البسباسة في الحاشية رقم 1 من صفحة 87 من هذا السفر ، فانظرها .
« 5 » تقدّم الكلام على الشيطرج في الحاشية رقم 2 من صفحة 151 من هذا السفر ، فانظرها .
« 6 » نارمشك ، تسمية فارسية ، معناها مسك الرمان ؛ ومن أسمائه أيضا ( ناخبست ) ( وناغست ) وهما اسمان فارسيان أيضا ، ويسمى أيضا ( ناراهنديا ) ( ورمانابريا ) ( ورمانا مصريا ) ( معجم أسماء النبات ) ص 118 . وفى ( الشذور الذهبية ) انه فقاح وقشور وأقماع تشبه البسباسة ، بل أقل حمرة ، إلى الصفرة عطرة ، وعفوصتها تقارب الناردين . ولفظه فارسىّ . وقيل : هو الجلنار ، أو رمان صغار لا يفتح عن بزر ، بل شئ أحمر يوجد بخراسان . وقال إسحاق بن عمران : هو رمانة صغيرة مفتحة كأنها وردة لونها تميل إلى البياض والحمرة والصفرة ، وفى وسطها نوار لونه كذلك ، وطعمه عفص ، ورائحته طيبة .