تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
وزنجبيل وزعفران ، من كلّ واحد مثقال ؛ أدمغة الدّيوك الصّغار ، وأدمغة العصافير من كلّ واحد [ ثلاثة مثاقيل « 1 » ، خصى الدّيوك ثلاثة مثاقيل ؛ أدمغة الحملان الرّضّع خمسة مثاقيل ؛ بيض الشّبّوط ( اللَّجأة ) « 2 » ولحمه من كلّ واحد ] خمسة مثاقيل ؛ قنّة « 3 » مثقال واحد ونصف ؛ تدقّ البزور اليابسة ؛ وتذاب القنّة مع العلك بخمسة مثاقيل عسل ؛ وتنقّى الأدمغة والخصي من العروق ؛ ويطرح ذلك في صلاية ؛ ويخلط
هامش
« 1 » لم يرد هذا الكلام الذي بين مربعين في ( ا ) . « 2 » تفسير المؤلف الشبوط بأنه اللجأة تفسير مخالف لما نص عليه في كتب اللغة وكتب الحيوان التي بين أيدينا ، فقد ورد فيها أن الشبوط ضرب من السمك ، والسبوط بالسين المهملة لغة فيه ؛ وهو دقيق الذنب ، عريض الوسط ، لين المس ، صغير الرأس ، كأنه البربط ، أي العود ذو الأوتار ، ويشبهون البربط إذا كان ذا طويل ليس بعريض بهذا الشبوط ؛ وهو لفظ أعجمي . وقال داود في الكلام على السمك : إن ألطف أنواعه الشبوط ، وهو السمك المعروف في مصر بالبورى . وكذلك في المنهج المنير ، وبيض هذا السمك هو المعروف في مصر بالبطارخ ، كما ذكره داود أيضا في الكلام على السمك ، ويكثر بدجلة كما في ( حياة الحيوان ) . أما اللجأة بالهمز - وقد تخفف فيقال لجاه - فهي نوع من السلاحف يعيش في البر والبحر ، وجلد اللجأة البحرية هو الذبل الذي تصنع منه الأمشاط والأساور انظر ( حياة الحيوان ) للدميري في الكلام على السلحفاة و ( تاج العروس ) مادة ( لجأ ) . وقيل : اللجأة الضفدعة . « 3 » القنة هي بالفارسية ( بارزد ) و ( بيرزد ) كما في القاموس مادة ( قنن ) وقد ورد كلا اللفظين في معجم أسماء النبات ص 82 وذكر صاحب المنهج أنه يقال فيه أيضا ( بازرد ) بتقديم الزاي ؛ والذي وجدناه في المعجم الفارسي الإنجليزي لاستاينجاس بارزد بتقديم المهملة ، ولم يرد فيه غير هذا اللفظ . وشجره صنفان : صنف زبدى خفيف الوزن أبيض ، والآخر كثيف ثقيل ؛ وهو ثلاثة أنواع : برى وعربي وجبلى ؛ وأجوده العسلى ، الصافي اللون . وقال ديسقور يدوس : هو صمغ نبات يشبه القنا في شكله ينبت في بلاد سورية ، وأجوده ما كان شبيها بالكندر ، وكان متقطعا نقيا ، يدبق باليد ، ليس فيه كثير من الخشب ، ولكن فيه شئ يسير من بزر نباته ، وهو يغش بالأشق ودقيق الباقلاء .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 155 | النويري