ومن كلى السّقنقور « 1 » وعلك الأنباط « 2 » وقسط « 3 » وبصل الفأر « 4 » المشوىّ من كلّ واحد مثقال واحد ونصف ؛ فلفل أبيض وسمسم مقشور ودارفلفل « 5 »
هامش
« 1 » في كلتا النسختين : « الأسقنقور » بالألف في أوّله ؛ وهى زيادة من الناسخ ، إذ لم نجد فيما راجعناه من الكتب من ذكره بالألف في أوّله ؛ وقد تقدم الكلام على صفة هذا الحيوان في الحاشية رقم 2 من صفحة 144 من هذا السفر ، فانظرها .
« 2 » علك الأنباط ، هو صمغ شجرة الفستق ، يستخرج منها كسائر الصموغ ، وذلك أنهم يعقرون الشجرة في مواضع كثيرة ، فيسيل من تلك العقور ، فيجمع ويجفف في الشمس ؛ ولونه أبيض كمد ؛ وفى طعمه شئ من مرارة .
« 3 » تقدّم الكلام على القسط في الباب السادس من القسم الخامس من الفن الرابع في صفحة 49 وانظر الحاشية رقم 1 منها أيضا .
« 4 » بصل الفأر ، سمى بذلك لأنه يقتل الفأر إذا طعم به ، ويسمى بالعنصل والإسقيل والإسقال والإشقيل وبصل البر ، واسمه بالفارسية ( مرك موش ) ، أي قاتل الفأر وسم الفأر ، ومن أسمائه أيضا بالفارسية ( بياز عنصل ) « وبياز دشتى » معجم أسماء النبات ص 164 ؛ وله ورق مثل ورق الكراث يظهر منبسطا وله في الأرض بصلة عريضة ، ويعظم حتى يكون مثل الجمع ، ويقع في الدواء ، وأصوله بيض ( ابن البيطار في الكلام على العنصل ) . وقال داود في الكلام على بصل العنصل - وهو بصل الفأر - إنه جبلى يكون بالصخور من نواحي الشأم والعجم والبرلس من أعمال مصر ، ويعظم حتى يبلغ مائتي درهم وأكثر ، ومنه صغير ؛ وأجوده الرزين الحديث ، والمفردة منه في أرضها قتالة ، وأجوده ما أخذ في الصيف . وذكر أرباب العلم الحديث ان اسمه بالافرنجية ( شيل ) . قال ميرة : وأصل هذا الاسم يوناني آت من الإيذاء والاضرار ، بسبب شدّة فاعلية نوعه الرئيس اه . وباللسان النباتى ( شيلا مارتيما ) أو يقال - وهو الأحسن - أسقيلا مارتيما وقالوا في الصفات النباتية للنوع المقصود منه : إن البصلة بيضاوية مستديرة في غلظ قبضة يد أو قبضتين ، مكوّنة في الباطن من أغشية لحمية بيض مغطاة من الظاهر بأغشية رقيقة لونها أسمر قاتم ؛ وهذا النبات معمر ؛ وينبت بالأراضى الرملية على شواطئ البحر المتوسط وأوقيانوس ؛ ويوجد أيضا بأوربا كفرنسا وانجلترا وأسبانيا والبرتغال وسيسيليا ، كما يوجد عندنا ( أي في مصر ) كثيرا بالأراضى الرملية وغيرها الخ . المادة الطبية ج 3 صفحة 141 في الكلام على بصل العنصل .
« 5 » الدارفلفل ، هو المعروف في مصر بعرق الذهب ؛ ويسمى أذناب الحرادين ؛ قيل إنه أوّل ثمر الفلفل ؛ والشجرة تكون بجزائر الزنج كالتوت تحمل غلفا محشوّة كاللوبياء ؛ وهو قليل الإقامة ، لا يتجاوز ثلاث سنين ، ويسرع العفن إليه ( داود ) وذكر صاحب المادة الطبية ج 2 ص 348 أن الدارفلفل يسمى بالإفرنجية بما معناه : الفلفل الطويل ، واسمه باللسان النباتى ( ببيرلنجوم ) ، ومعناه ما سبق ؛ وذكر أن ثماره تشبه التوت ، أي إن الثمر مركب من عدد كثير من مبايض تنسب لأزهار متميزة عن بعضها ، ولكنها ملززة ، مرصوصة على طول محور عام ، فإذا نمت التصقت ببعضها حتى لا يتكون منها إلا ثمرة واحدة ، وتجنى قبل تمام إزهارها وتجفف لأجل الاستعمال فتكون ثمارا غير تامة النمو الخ ما أورده من كلام طويل ليس هنا موضع ذكره .