البصل الأبيض وحبّ الخشخاش وبزر الجرجير وبزر الأنجرة « 1 » وبزر خصى « 2 » الثّعلب ، من كلّ واحد مثقالان ونصف مثقال
هامش
« 1 » الأنجرة يقال لها أيضا : ( أنجراه ) ( وقرّيص ) وزان جميز ، سميت بذلك لأن ورقها إذا أصاب عضوا أحدث به حكة وتقريصا . ومن أسماء هذا النبات ( عقار ) ( وحرّيق ) ومحرقه ) ( ونبات النار ) ( وفساء الكلاب ) ( وجرب الكلب ) معجم أسماء النبات ص 189 . وذكر سليمان بن حسان أنه نوعان : كبير وصغير ، فالكبير كثير الورق ، أصفر اللون ، له بزر كالعدس ، وهو المستعمل في صناعة الطب . وقال الغافقي : الأنجرة على الحقيقة ثلاثة أصناف : فمنها هذا المذكور قبل ، وهو أكبرها بزرا ، وهو بزر كالعدس في قدره وشكله ، أخضر اللون ، برّاق ، صلب ، يكون في رؤس مدوّرة خشة لها معاليق رقاق طوال ، والثاني هو الكبير من الصنفين اللذين ذكرهما ديسقور يدوس ، وساقه حمراء إلى السواد ولون ورقه إلى السواد ، وورقه كورق السيسنبر ، إلا أنه أكبر وأخشن ، وهو أكثر الثلاثة ورقا وأشدّها خشونة ، وبزره في قدر الخردل ، إلا أنه مفرطح ؛ وهو أبيض وأزرق ، والنبات الثالث - وهو الصغير - هو أضعفها قوّة وأدقها بزرا ، ابن البيطار ج 1 ص 60 . وذكر صاحب المادة الطبية أن الأنجرة الصغيرة تسمى بالافرنجية ( أورطى ) ، وباللاتينية « أورطيكا » وباللسان النباتى ( أورطيكا أرونش ) . وذكر في صفاتها النباتية أنها نبات صغير سنوى ، وحيد المحل ، يؤذى البساتين والمزارع ؛ وساقه تعلو من قدم إلى ثمانية عشر قيراطا ، وتقرب للتربيع ، وهى متفرعة في جزئها العلوىّ ، ومغطاة كالأوراق بوبر مؤلم الوخز ، محرق ؛ والأوراق متقابلة بيضاوية ، مسننة تسنينا عميقا ، ولونها أخضر وسخ الخ .
« 2 » خصى الثعلب ، هو نبات ربيعى ينبت بالجبال والأماكن الندية ؛ ويكون الأصل الواحد في الغالب ثلاث ورقات ، والظاهر من ورقه كورق البصل أو أعرض يسيرا ؛ وأصله كبيضتين مزدوجتين ؛ ومنه نوع يخرج من كلتا بيضتيه عرق دقيق في رأسه حبة كلما كبرت جفت البيضة ، ويسمى قاتل أبيه ، ولا بزر لهذين ؛ ونوع له بزر صلب أسود براق ، وكل من الثلاثة أبيض الباطن طويل ؛ ونوع دقيق الورق منبسط ، تقوم في وسطه ساق عليها زهر أحمر كقشر أصله ، وآخر في رأسه نوارتان شديدتا الصفرة ، داخلهما بزر أسود ، وهذا النبات يدرك بحزيران ، ويقيم إلى سنتين ( داود ) ج 1 ص 202 ؛ وذكر ديسقور يدوس أن اسم هذا النبات ( ساطورين ) ، واسمه عند بعض الناس : « طريفلن » ، ومعناه باليونانية ذو الثلاث ورقات ؛ ويسمى بهذا الاسم لأن أكثره له ثلاث ورقات ، وهى مائلة نحو الأرض شبيهة في شكلها بورق الحماض وورق السوسن ، إلا أنها أصغر منها ألح .