ويصفّى عنه اللَّبن ؛ ثم يطرح في مهراس « 1 » ويدقّ ناعما حتّى يختلط « 2 » . . . ؛ وتؤخذ صفرة عشر بيضات فتطرح عليه ، ويجعل جميع ذلك في مقلى ، ويقلى بزيت « 3 » ، وتعمل عليه الأبازير ، ولا يترك حتّى يحترق ، بل يؤكل قبل نضجه .
صفة عجّة أخرى
يؤخذ هليون « 4 » رخص « 5 » ولوبياء « 6 » وبصل أبيض وحمّص ؛ يسلق جميع ذلك
هامش
« 1 » وردت هذه الكلمة في ( ا ) هكذا « راس » وفى ب « كهراش » ، وهو تحريف في كلتا النسختين ؛ والسياق يقتضى ما أثبتنا . والمهراس : الهاون .
« 2 » زاد في ( الإيضاح ) المنقول عنه هذا الكلام في موضع هذه النقط قوله : « ويعجن » .
« 3 » عبارة ( الإيضاح ) المنقول عنه هذا الكلام « بزيت طيب مغسول » .
« 4 » الهليون : نبات مشهور بالشأم ، له قضبان تميل إلى صفرة ، تمتد على وجه الأرض ، فيها لبن يتوعى ، إلى الحدّة ، وورق كالكبر ، وزهر إلى البياض ، يخلف بزرادون القرطم ، ويبلغ بنيسان ( التذكرة ) وذكر ابن البيطار أن منه بستانيا ورقه كورق الشبث ، ولا شوك له البتة ، وله بزر مدوّر أخضر ، ثم يسود ويحمر ، وفى جوفه ثلاث حبات كأنها حب النيل صلبة . ومنه ما يكون كثير الشوك ، وهو الذي يسمى بالأندلس : « أسرعين » . وفى ( معجم أسماء النبات ) أنه يسمى ( أقلام الديب ) ( والضغبوس ) ويسمى في مراكش ( أذن الحلوف ) واسمه بالبربرية ( سكوم ) واسمه باليونانية ( أسفرانج ) و ( أسفراج ) و ( أسفرغس ) وبالفارسية ( مارجويه ) ( ومرتشويه ) . وقال صاحب المادة الطبية ج 3 ص 152 : إن اسم الهليون هو الاسم المعروف في كتب العرب . وذكر صاحب كتاب ( ما لا يسع الطبيب جهله ) أن هذا الاسم يوناني . قال صاحب المادة : لم أره كذلك في القواميس اليونانية . ثم نقل عن ابن البيطار ما سبق ذكره ، وذكر أن اسمه بالافرنجية ( اسفرغ ) وباللاتينية ( أسفرغوس ) ، وباللسان النباتى ( أسفرغوس أو فسنالس ) ، واسمه الافرنجى آت من أسفير ، أي خشن ، لأن كثيرا من أنواعه شوكى .
« 5 » لم ترد هذه الكلمة في نسخة الايضاح التي بين أيدينا ، فلعلها منقولة عن نسخة أخرى .
« 6 » في القاموس وشرحه أن اللوباء قيل هو اللوبياء عند العامة ، يقال هو اللوبياء واللوبيا واللوبياج ، مذكر ، يمدّ ويقصر . وقال أبو زياد : هي اللوباء ، وهكذا تقوله العرب . وزعم بعضهم أنها يقال لها التامر . وقال الفراء : هو اللوبياء والجودياء والبورياء . قال : وهذه كلها أعجمية . وفى شفاء الغليل للخفاجى والمعرّب للجواليقى أنه غير عربى .