عيدان السّليخة « 1 » الحمراء والقرنفل وقصب « 2 » الذّريرة الطيّبة من كلّ واحد أوقيّتين ومن المصطكاء وسنبل الطَّيب والعود الهندىّ ، من كلّ واحد أوقيّة ، ومن الزّعفران نصف أوقيّة ، ومن الميعة « 3 » الحمراء السائلة ودهن البلسان من كلّ واحد أربع أواقىّ ومن المسك أربعة مثاقيل ؛ تدقّ هذه الأصناف جريشا ، وتنعم سحق المسك والزعفران ، ويجمعان بالميعة السائلة ودهن البلسان ، وتصبّ على ذلك أربع أواقىّ من عسل النحل ، ويعجن به ( يعنى الزعفران والمسك ) عجنا جيّدا ؛ ثم يحلّ بالطَّلاء ويعرك ، وتأخذ برنيّة من زجاج واسعة الرأس ، كبيرة ، فتبسط فيها راقا « 4 » من ورق السّوسن وراقا من الأخلاط حتّى ينتهى ذلك ؛ ثم صبّ عليه من الطَّلاء الجيّد العتيق الذكىّ الرائحة الَّذى لم يوضع في الشمس عشرين رطلا ، وتصبّ عليه بعد ذلك الزعفران والمسك المدافين بدهن البلسان والميعة والعسل المحلول بالطَّلاء فوق رأس البرنيّة ، وليكن للبرنيّة غطاء ينطبق عليها ، وتجعل تحت الغطاء خرقة كتّان جديدة ، وتشدّ فوق الخرقة بقرطاس مصرىّ ، ثمّ بالغطاء ، ثم تطيّن البرنيّة بالطَّين الحرّ والشّعر وتبن الكتّان ، وتجعل البرنيّة في طاق يلي ريح الشّمال ، ولا تقابل بها الريح استقبالا ، بل اجعلها منحرفة عنها أدنى انحراف ، واتركها ستّة أشهر ثم استعمله .
هامش
« 1 » تقدّم الكلام على السليخة في الحاشية رقم 1 من صفحة 82 من هذا السفر ، فانظرها .
« 2 » تقدّم الكلام على قصب الذريرة في الحاشية رقم 3 من صفحة 131 من هذا السفر ، فانظرها .
« 3 » تقدّم الكلام على صفة الميعة في الحاشية رقم 4 من صفحة 132 من هذا السفر ، فانظرها .
« 4 » تقدّم الكلام على المراد بلفظ « راق » وبيان أنه من الألفاظ العامية في الحاشية رقم 2 من صفحة 133 من هذا السفر ، فانظرها .