وقشور عيدان السّليخة « 1 » الحمراء والبسباسة « 2 » الذّكيّة والأشنة « 3 » الهنديّة واليمانيّة بعيدانها من كلّ واحد ستّ أواقىّ ، ومن السّنبل « 4 » العصافير أوقيّتان ، ومن الميعة « 5 » السائلة الحمراء أو البيضاء ستّ أواقىّ ، ومن دهن البلسان « 6 » ستّ أواقىّ ، ومن الزّعفران القمّىّ « 7 » المسحوق خمس أواقىّ ، ومن المسك خمسة مثاقيل ؛ تدقّ الأصناف اليابسة وتطحن ، ويسحق المسك والزّعفران سحقا ناعما ، ويدافان بالطَّلاء « 8 » الرّيحانىّ الذّكىّ وتحلّ الميعة بدهن البلسان ، ويصبّ على الجميع من عسل النحل ستّ أواقىّ
هامش
« 1 » تقدّم الكلام على هذين اللفظين اللذين تحت هذا الرقم السليخة في الحاشية رقم 1 من صفحة 82
« 2 » والبسباسة في الحاشية رقم 1 من صفحة 87 من هذا السفر ، فانظرهما .
« 3 » الأشنة ، هي المعروفة بشيبة العجوز ، وهى أجزاء شعرية تتخلق بأصول الأشجار ، وأجودها ما على الصنوبر ، فالجوز . وفى القاموس أنها شئ يلتف على شجر البلوط والصنوبر كأنه مقشور من عرق ؛ وهو عطر أبيض ، وفى قاموس الأطباء أنها قشور بيض رقيقة توجد ملتفة على كثير من الشجر .
« 4 » انظر الكلام على السنبل في الباب الخامس من القسم الخامس من الفن الرابع في صفحة 43 من هذا السفر والحاشية رقم 4 من صفحة 7 أيضا .
« 5 » ذكر صاحب عمدة المحتاج المعروف بالمادة الطبية ج 3 ص 30 أن الميعة اسم عربى مشتق من الميع ، لأنه إذا أطلق أريد به : الميعة السائلة : واسم هذه العصارة ( اصطرك ) بضم الطاء وكسرها ، وهو اسمها بالافرنجية . ويسمى النبات الذي تخرج منه هذه العصارة : ( لبنى ) بضم اللام وزان بشرى ثم قال : إنه نبات ينبت في برونسة وإيطاليا وإسبانيا وبلاد الروم واليونان وآسيا الصغرى ومعظم بلاد المشرق بالنسبة لأوربا ، ويألف المحال اليابسة ، ويعلو من خمسة عشر قدما إلى خمسة وعشرين وتستخرج هذه العصارة من جذع هذا النبات بالشقوق في البلاد الحارة من آسيا الصغرى وجزائر اليونان ، فتتجمد هذه العصارة وتسمى بالميعة الخ . وقال إسحاق بن عمران : شجرة الميعة شجرة جليلة كشجرة التفاح ، ولها ثمرة بيضاء أكبر من الجوز ، تشبه عيون البقر الأبيض ( الإجاص ) يؤكل الظاهر منها وفيه مرارة ، وثمرته التي داخل النوى دسمة ، يعتصر منها دهن هو الميعة اليابسة ، ومنه تستخرج الميعة السائلة .
« 6 » تقدم الكلام على البلسان في الحاشية رقم 2 من صفحة 55 من هذا السفر ، فانظرها .
« 7 » تقدم الكلام على ( قم ) المنسوب إليها هذا الزعفران في الحاشية رقم 5 من صفحة 56 من هذا السفر ، فانظرها .
« 8 » تقدم الكلام على ( قم ) المنسوب إليها هذا الزعفران في الحاشية رقم 5 من صفحة 56 من هذا السفر ، فانظرها .