تصعيد ماء خلوق من كتابه أيضا
يؤخذ من الزّعفران عشرة دراهم ، ومن القاقلَّة « 1 » والصّندل وحبّ « 2 » العروس والقرنفل والمحلب ، من كلّ واحد وزن درهمين ، وسنبل وقرفة « 3 » قرنفل ومصطكاء وجوزبوا من كلّ واحد وزن درهم ، ومثل الزعفران وسائر هذه الأفاويه من الورد الفارسىّ الأحمر ؛ يدقّ الجميع ، وينخل ، ويعجن بعسل نحل صاف منزوع الرّغوة ، مضروب بالنّضوح المعتّق ، ويبخّر بقسط وظفر حتّى يشبع ، ثم بعود وكافور ثلاثة أيّام ثم بزعفران وكافور ثلاثة أيّام ؛ ثم يؤخذ من الرّيحان الغضّ الأخضر أربعة وعشرون درهما ، فتدقّ وتعجن بصفو النّضوح ، ويبخّر الرّيحان بقسط وظفر « 4 » ، ويخمّر ليلة ثم يخلط بالخلوق ، ويضرب به ضربا جيّدا ، وتقطَّر عليه قطرات من دهن البلسان أو دهن الكادىّ « 5 » ؛ ويسحق من الكافور الرّياحىّ « 6 » مثقال فيعجن به ، ويضرب به ضربا جيّدا ، ويحلّ جميع ذلك بمنوين من ماء الورد ، ومنوين من ماء النّمّام « 7 » المصعّد ؛ ثم يصعّد على ما تقدّم ، فإنّه يأتي غاية في الطَّيب والذّكاء . قال : وهذا أطيب ما يستخرج من ماء الخلوق .
هامش
« 1 » تقدم الكلام على القاقلة في الحاشية رقم 7 من صفحة 75 من هذا السفر عند ذكر الهال ، فانظرها .
« 2 » حب العروس ، هو الكبابة . وقيل : هو النيلوفر الهندي ، وقد سبق بيان صفة الكبابة في الحاشية رقم 3 من صفحة 82 والنيلوفر في الحاشية رقم 5 من صفحة 116 من هذا السفر ، فانظرهما .
« 3 » تقدم الكلام على قرفة القرنفل في الحاشية رقم 5 من صفحة 85 من هذا السفر ، فانظرها .
« 4 » تقدّم الكلام على الظفر وهو المعروف بالأظفار في الحاشية رقم 3 من صفحة 120 من هذا السفر ، فانظرها .
« 5 » تقدّم الكلام على الكادى في الحاشية رقم 3 من صفحة 122 من هذا السفر ، فانظرها .
« 6 » قد سبق الكلام على وجه تسمية هذا الصنف من الكافور بالرياحى في الحاشية رقم 6 من صفحة 102 من هذا السفر ، فانظرها .
« 7 » قد سبق بيان صفة النمام في الحاشية رقم 1 من صفحة 57 من هذا السفر ، فانظرها .