وأمّا ماء الصّندل
- فقال الزّهراوىّ : يؤخذ من الصّندل المقاصيرىّ « 1 » الأصفر أوقيّتان ، تنقعان في رطل ونصف من الماء المشروب يوما وليلة ؛ ثمّ يصعّد مثل ماء الجورين ؛ وإن عملته من ماء الورد فهو أبلغ ؛ وكذلك تصعيد العود ، ويكونان قد طحنا قبل نقعهما .
صفة تصعيد ماء القرنفل
يؤخذ من زهر القرنفل الذّكىّ الحرّيف أوقيّة ، تدقّ وتنخل ، ويضاف إليها زنة دانق من الكافور المسحوق ، ويحلّ بمنّ ونصف من ماء الورد ، ويضرب به ويترك يوما وليلة ؛ ثم يصعّد كما تقدّم .
صفة تصعيد ماء السّنبل
يؤخذ من السّنبل العصافير الأحمر أوقيّتان ، يدقّ ، ويعجن بماء الورد وماء النّمّام « 2 » ، ويترك ليلة مخمّرا ؛ ثمّ يضاف اليه من الغد من ماء الورد منا « 3 » ، ويضرب به ضربا جيّدا ؛ ثم يصعّد بنار ليّنة كما تقدّم .
صفة تصعيد ماء الكافور
يؤخذ من الكافور الرّياحىّ مثقالان ، يسحق سحقا جيّدا ، ثم تصبّ عليه من ماء الورد رطلا ، أو رطلين إن أحببت الكثرة ؛ واضربه به ضربا جيّدا شديدا حتى
هامش
« 1 » تقدّم الكلام على وجه هذه النسبة في صفحة 39 من هذا السفر ، فانظرها .
« 2 » قد سبق بيان صفة النمام في الحاشية رقم 1 من صفحة 57 من هذا السفر ، فانظرها .
« 3 » المنا بالتخفيف مقصورا : لغة في المن بالتشديد ؛ وقد سبق الكلام على مقداره في الحاشية رقم 1 من صفحة 27 من هذا السفر ، فانظرها .