تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
يوم ثلاث بندات « 1 » بالغداة ، وثلاثا بالعشىّ ، وتقلَّبه حتى يأخذ روائح البخور ؛ ثم دقّه بشئ من ماء التمر ، وألقه عليه ، وارفعه على النار حتّى يذهب من الماء النصف ، ثم صفّه براووق ، واتركه حتّى يغلى ، فإذا غلى وهدأ غليانه فخذ له من السّنبل والأفلنجة « 2 » والقرنفل والقرفة والهال « 3 » بوا والكبابة « 4 » والقاقلَّة « 5 » ، من كلّ واحد ثلاثة دراهم ؛ ودقّ هذه الأصناف دقّا جريشا ، ويضاف إليها من الزعفران نصف درهم ، وتعجن بشئ من النّضوح ، وابسطها في باطية أو قدح ، وبخّرها بآلقسط الطَّيّب والعود والكافور ، ثم اضربها به ضربا جيّدا وطيّن رأس الظَّرف ، ولا تفتحه إلَّا بعد ثلاثة أشهر .
هامش
« 1 » تقدم الكلام على معنى البندات في الحاشية رقم 1 من صفحة 96 من هذا السفر ، فانظرها . « 2 » في المنهج المنير : أن الأفلنجة ، هي الزرنب ، وذكر داود في الجزء الأول صفحة 75 ما يفيد أنه يقال الأفلنجة والفلنجة ؛ وقال : هي ورق جوزبوا ؛ وقد سبق الكلام على جوزبوا في الحاشية رقم 5 من صفحة 104 من هذا السفر ، فانظرها . قال : أو هي حب هندى . وقال في الفلنجة ص 95 من هذا الجزء : إنها ليست من الكبابة ولا ورق الجوزبوا ، وانما هي نبت بالهند نحو ذراع ، له ورق كورق اللوز وزهر أبيض يخلف غلافا كالبنج داخله حب كأنه الخردل ، لكنه شديد الحمرة ، حاد الرائحة ، مر الطعم . « 3 » الهال بوا ، هو القاقلة الصغيرة ، وهى الأنثى ؛ وقد سبق الكلام عليه في الحاشية رقم 7 من صفحة 75 من هذا السفر ، فانظرها . « 4 » تقدّم الكلام على الكبابة في الحاشية رقم 3 من صفحة 82 من هذا السفر ، فانظرها . « 5 » يلاحظ أن المؤلف قد ذكر قبل القاقلة في هذا الموضع الهال بوا ، وهما اسمان لشئ واحد انظر الحاشية رقم 7 من صفحة 75 من هذا السفر في الكلام على صفة الهال وأسمائه ، إلا أن يكون قد أراد بالهال بوا السابق ذكره القاقلة الصغيرة ، كما في مفردات ابن البيطار وغيره ، وأراد بالقاقلة هنا : القاقلة الكبيرة ؛ وإذن فلا تكرار .