تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
الأدهان في خماسيّة « 1 » ، ثم تأخذ من العود الجيّد الفائق وزن درهم ونصف ، ومن الصّندل الأصفر المحلول بماء الورد المخمّر بالزّهر والنّمّام « 2 » وزن درهم ، ومن السّكّ المرتفع وزن درهم ، ومن زهر القرنفل الذكىّ نصف مثقال ، ومن الهرنوة « 3 » مثل ذلك ومن السّليخة « 4 » التّفّاحيّة وزن درهم ، فتدقّ ذلك وتسحقه ، وتنخله بحريرة ، ثم تضيف إلى هذه الأصناف من الزّعفران القمّىّ « 5 » المسحوق وزن دانقين ، ومن الكافور الرّياحىّ « 6 » نصف مثقال ، ومن المسك ربع مثقال ، ومن النّدّ مثقالا ، تسحق المسك والنّدّ وتضيف اليهما الكافور بعد سحقه على الانفراد والزّعفران ؛ ثم تعجن الجميع بشئ من الدّهن ، وتقطَّر فيه من دهن البلسان « 7 » زنة دانق ، ومن دهن الأترجّ زنة دانقين وتضربه ضربا جيّدا ، ثم تخلطه بالدّهن ، وتضربه به حتّى يختمر ، وتقيم سبعة أيّام تضربه كلّ يوم ، وتبخّره في السبعة أيّام إحدى وعشرين بندة برمكيّة رفيعة ، وبمثلها
هامش
« 1 » يريد بالخماسية : نوعا من الأوان لم نجد وصفه فيما راجعناه من كتب اللغة ولا في الكتب المؤلفة في الألفاظ المولدة والدخيلة ولعل سبب هذه التسمية أن هذه الآنية تسع خمسة من مقادير مخصوصة : أرطال أو أواقي أو غيرها . « 2 » قد سبق بيان صفة النمام نقلا عن القدماء والمحدثين من الأطباء والنباتيين في الحاشية رقم 1 من صفحة 57 من هذا السفر ، فانظرها . « 3 » تقدّم الكلام على الهرنوة في الحاشية رقم 3 من صفحة 73 من هذا السفر ، فانظرها . « 4 » تقدّم الكلام على السليخة في الحاشية رقم 1 من صفحة 82 من هذا السفر ، فانظرها . « 5 » القمي : نسبة إلى ( قم ) بضم القاف وتشديد الميم وقد تقدّم الكلام على هذا البلد في الحاشية رقم 5 من صفحة 56 من هذا السفر ، فانظرها . « 6 » سمى هذا الصنف من الكافور بالرياحى لتصاعده مع الريح ، كما ذكره داود في التذكرة ج 2 ص 116 طبع بولاق . ويجوز أن يقرأ الرباحى بالباء الموحدة ، نسبة إلى ملك يقال له : رباح ، وهو أول من وقف عليه ، كما ذكره المؤلف في الجزء الحادي عشر من هذا الكتاب صفحة 294 الطبعة الأولى . « 7 » تقدّم الكلام على صفة البلسان في الحاشية رقم 2 من صفحة 55 من هذا السفر ، فانظرها .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 102 | النويري