الشمس ، وتلقيه فيه من أوّل الليل ، ثم تعلَّق القارورة في بئر ماء عشرة أيّام ، ثم تجعلها في الشمس عشرة أيّام ، وتضع فيه في كلّ عشيّة من زهر الخيرىّ « 1 » الاسمانجونىّ « 2 » والخمرىّ لقاط وقته « 3 » في كلّ « 4 » يوم وزن ثلاثة دراهم ، ثم يعاد إلى البئر عشرة أيّام ؛ ثم يخرج ويعلَّق في الشمس ، ويجدّد « 5 » له زهر كرّة « 6 » ثالثة ، ويترك في الشمس حتّى يجفّ ورقه ، ويصفّى بمنخل فيأتي دهن خيرىّ يضرب المثل بطيبه « 7 » ؛ واللَّه أعلم بالصواب .
وأمّا دهن التّفّاح وما قيل فيه
- فأجوده ما ألَّفه التّميمىّ فقال : تأخذ من دهن الخيرىّ ودهن الورد من كلّ واحد نصف منّ « 8 » ، فتخلطهما في ظرف وتأخذ من ورق الآس الغضّ ما أحببت ، فتدقّه بشئ من الماء القراح ، وتستقطره
هامش
« 1 » تقدم الكلام على الخيري في الحاشية رقم 2 من صفحة 72 من هذا السفر فانظرها .
« 2 » تقدّم الكلام على الاسمانجونى في الحاشية رقم 4 من صفحة 98 من هذا السفر ، فانظرها .
« 3 » ورد هذا اللفظ في كلتا النسختين هكذا « أوقية » ؛ وهو تحريف صوابه ما أثبتنا كما يرشد اليه ما سبق في ص 93 س 5 .
« 4 » يلاحظ أن قوله فيما سبق : « في كل عشية » يغنى عن قوله هنا : « في كل يوم » ويؤدى الغرض المقصود منها وزيادة ، لأن العشية أخص من اليوم كما هو ظاهر ، إلا أن يحمل قوله هنا : « في كل يوم » على التأكيد .
« 5 » في كلتا النسختين : « ويحدد » ؛ وهو تصحيف .
« 6 » في « ب » : « كبرة بالية » ووردت هذه العبارة في « ا » مهملة الحروف من النقط ؛ والصواب ما أثبتناه في كلتا الكلمتين .
« 7 » يلاحظ أن قوله هنا « يضرب المثل بطيبه » ينافي قوله فيما سبق : س 8 من صفحة 98 « وإن أردت أن تجعل منه غير مطيب » إلا أن يحمل الطيب في هذه العبارة على الجودة وما يفيد معناها . وذكر صاحب اللسان أن الطيب قد تتسع معانيه ، ثم أورد بعد ذلك من الأمثلة ما يفيد أن الطيب في كل شئ بحسبه .
« 8 » تقدّم الكلام على مقدار المن في الحاشية رقم 1 من صفحة 27 من هذا السفر ، فانظرها .