تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
وبسباسة « 1 » درهما ، وزعفرانا درهما ، ومن الكافور ثلث مثقال ، تسحق الأفواه سحقا جيّدا ، وتعجن بقليل من الدّهن ، وتلطَّخ في باطن برنيّة ، ويبخّر الدّهن بالعود والكافور ، ثم تصبّه في البرنيّة على الفتاق « 2 » المبخّر ، وتضربه به ضربا جيّدا ، وتطرح فيه ثلاثة قلوب من قلوب الأترجّ ، وإن قطَّرت فيه وزن نصف درهم من دهن الأترجّ أغناك عن قلوب الأترجّ وجاء أطيب ، فإذا برد وجلس « 3 » فصفّ الدّهن واستعمله على انفراده ، ويؤخذ ثفله فيعمل في غمر « 4 » الحمّام ، فإنّه يكون عطرا طيّبا .

صنعة دهن آخر صنع للمأمون من كتاب يوحنّا بن ماسويه

تأخذ من الزّنبق السابورىّ خمسين درهما ، ومن دهن الورد الفارسىّ الرفيع مثل ذلك ، ومن دهن الخيرىّ « 5 » الرفيع مثله ؛ تجمع الأدهان الثلاثة في باطية أو قدح زجاج أو برنيّة رحبة الفم ، ثم يؤخذ من الورد خمسة مثاقيل ، ومن الصّندل المقاصيرىّ « 6 » الأصفر خمسة مثاقيل ، ومن القاقلَّة مثقال ، ومن الكبابة « 7 » مثقال ، ومن القرنفل مثقال ؛
هامش
« 1 » قد سبق توضيح صفة البسباسة نقلا عن القدماء والمحدثين من الأطباء والنباتيين في الحاشية رقم 1 من صفحة 87 من هذا السفر ، فانظرها . « 2 » الفتاق بالكسر : ما فتق به الدهن ، أي ما طيب به ؛ يقال : فتق الطيب يفتقه فتقا : طيبه وخلطه بعود . وقيل : الفتاق أخلاط من أدوية تفتق ، أي تخلط بدهن الزنبق كي تفوح ريحه . « 3 » جلس ، أي غلظ بعد أن كان مائعا ، يقال : عسل جلس ، أي غليظ . « 4 » الغمر : جمع غمرة بضم الغين ، وهو دواء مركب يجلو الوجه ويبيضه ، كما في ( بحر الجواهر ) . وإضافته إلى الحمام لاستعماله فيه . « 5 » تقدّم الكلام على الخيري نقلا عن القدماء والمحدثين من الأطباء والنباتيين في الحاشية رقم 2 من صفحة 72 من هذا السفر ، فانظرها . « 6 » تقدّم وجه تسمية هذا الصنف من الصندل بالمقاصيرى في صفحة 39 من هذا السفر ، فانظرها . « 7 » تقدّم الكلام على الكبابة في الحاشية رقم 3 من صفحة 82 من هذا السفر ، فانظرها .