تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
العرب « 1 » ، وفيه شبه يسير من المرّ « 2 » إلَّا أنّه كريه المطعم زهم . وزعم قوم أنّه السّندروس « 3 » . وقال آخرون : هو اللَّك « 4 » . قال ابن البيطار : وليس « 5 » كما زعموا .
وأمّا المقل « 6 » الأزرق - فيسمّى كورا « 7 » ، ويعرف بالمقل المكَّىّ ، وبمقل اليهود ، والمقل الهندىّ ، وإن كان لا يوجد إلَّا بأرض العرب ، ومنه صقلَّىّ ؛ ومنه عربىّ ؛ وهو صمغ يشبه الكندر ، طيّب الرائحة ، وشجرته كشجرة اللَّبان ، وأكثر نباته بأرض اليمن فيما بين الشّحر وعمان بجبل هناك ، ولشجره ثمر يسمّى ديميس « 8 »
هامش
« 1 » في المفردات « الغرب » بالغين المعجمة ( الجزء الرابع ص 41 ) . « 2 » في كلا الأصلين ومباهج الفكر « المن » ؛ وهو تحريف صوابه ما أثبتنا نقلا عن مفردات ابن البيطار وعمدة المحتاج في الكلام على القيقهن الذي هو صمغ قبعرين كما أشرنا إلى ذلك في الحاشية رقم 4 من صفحة 320 « 3 » السندروس : ثلاثة أنواع : أصفر يضرب باطنه إلى الحمرة رزين براق ، ومنه أزرق هش ؛ وأسود خفيف صلب ، وأجوده الأوّل ؛ ويجلب من نواحي أرمينية ، ويسمى الصابى ؛ والجيد منه يلقط التبن كالكهربا ؛ والفرق بينهما أن السندروس يلقط القش من غير حك في صوف ونحوه بخلاف الكهربا ( داود ) . وفى عمدة المحتاج ج 2 ص 786 أنه يسمى بالافرنجية ( سندراك ) . « 4 » اللك : هو صمغ نبات هندى يقوم على ساق ، ويتفرّع ، وله زهر أصفر يخلف بزرا يقرب من القرطم ، ومنه يستنبت ، واللك صمغه في الصحيح ، أو هو طل يسقط عليه ، كما سيذكره المؤلف بعد في صفحة 326 من هذا السفر ، وأجوده الرزين الأحمر ، الحديث ، الشبيه بالملح ؛ وهو من الصموغ التي يصبغ بها ؛ وتبقى قوّته عشر سنين . « 5 » يلاحظ أن ابن البيطار ذكر هذه العبارة في الكلام على القيقهن لا على صمغ قبعرين إذ لم يرد في المفردات ذكر قبعرين وقد سبق التنبيه في الحاشية رقم 4 من صفحة 320 على ظننا أنهما اسمان لمسمى واحد . « 6 » هذا النوع من الصموغ هو المسمى في مصر باللبان الشامي ( داود في الكلام على المقل ) . « 7 » كورا : اسم بربرى للمقل كما في معجم أسماء النبات ص 55 والتذكرة ج 2 ص 198 وفى كتب اللغة مادة مقل : « كور » بحذف الألف . « 8 » كذا ورد هذا اللفظ بالدال في كلا الأصلين ؛ والذي في مباهج الفكر « ريميس » بالراء ؛ ولم نجد واحدا منهما فيما راجعناه من كتب اللغة ولا في مؤلفات الأدوية المفردة على كثرتها واستيعابها ، والذي وجدناه أن هذا الثمر يسمى البهش بفتح أوله وسكون ثانيه إذا كان رطبا كما في القاموس مادتى « وقل » « وبهش » والسين المهملة لغة فيه ، كما في التاج . وقد ذكر ابن البيطار في البهش أنه يسمى باليونانية برنيس كما في بعض النسخ من كتابه . وفى نسخة « برنقس » .