تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
قال : وإذا شرب من الميعة السائلة [ مثقال « 1 » ] مع مثله « 2 » من صمغ اللَّوز أسهل بلغما من غير أذى . وبدل الميعة جندبادستر « 3 » ، ومثلاه من دهن الياسمين .

وأمّا صمغ قبعرين

« 4 » - : فقال ديسقور يدوس : هو صمغ شجرة تكون ببلاد
هامش
« 1 » لم ترد هذه الكلمة في كلا الأصلين ؛ وقد أثبتناها عن القانون ج 1 ص 351 طبع مصر إذ بها تستقيم الجملة . « 2 » في كلا الأصلين « ثلثه » وهو تحريف صوابه ما أثبتنا نقلا عن القانون في كلتا نسختيه المصرية والأوروبية . « 3 » الجندبادستر ، يقال فيه جند بيدسر ، وباليونانية : أكسيانوس - وهو خصية حيوان بحرىّ يعيش في البر والبحر ، وأكثر ما يكون هذا الحيوان في النهر مع الحيتان والتماسيح ، ويغتذى بالسمك ، وهو على صورة الكلب ، لكنه أصغر ، غزير الشعر ، أسود بصاص ، أي ( براق ) وعبارة المنهج جند بادستر هو خصية كلب الماء . قال : وفى نسخة أخرى هو خصية حيوان يعرف بالسمور ؛ ويسمى عند الترك قندس . وقال في عمدة المحتاج ج 3 ص 778 الجند بادستر بالافرنجية واللاتينية قسطوريون وهو مادّة حيوانية متفرزة من غدد تحت جلد بطن الحيوان المسمى : قسطوربين أصل الذنب والجزء الخلفي من الفخذين ، وقامة هذا الحيوان كقامة كلب الصيد ، ورأسه مستدير ، وأذناه قصيرتان ، وفكاه خاليان من الأنياب وفى كل منهما سنان قاطعتان ، ويبحثون عن هذا الحيوان بشراهة لأجل فروته الجميلة المستعملة في صناعة اللبوديين . ثم قال : ويظهر أنه يعيش بالمواد النباتية دون غيرها فيتغذى من قشور الأشجار ويحمل بين الشرج والأعضاء التناسلية جيبين كبيرين غدديين ينفتحان في القلفة ، ويفرزان المادة المسماة بالجند بادستر ، وهما غير الخصيتين خلاف ما كانوا يظنون سابقا الخ . وانظر الكلام على هذا الحيوان في الجزء العاشر من نهاية الأرب أيضا ص 318 طبع دار الكتب . « 4 » لم نجد ضبط هذا اللفظ فيما راجعناه من المظان . وقد ورد لفظ قبعرين هذا في المباهج والمنهج ولم نجده في غيرهما من الكتب الأخرى كالمفردات والقانون وعمدة المحتاج والشذور الذهبية ومعجم أسماء النبات ؛ ولكن ورد الكلام على هذا النوع من الصموغ في هذه الكتب باسم « القيقهن » فلعلهما اسماله لأمرين : أولهما ، أن ما نقله المؤلف هنا عن ديسقور يدوس هو ما ذكره ابن البيطار في القيقهن نقلا عن ديسقوريدوس أيضا ، وكذلك ذكره صاحب عمدة المحتاج نقلا عن ابن البيطار في الجزء الأوّل صفحة 417 ثانيهما أن ما نقله المؤلف بعد عن ابن البيطار من أن قوما يزعمون أنه هو « السندروس ، وآخرين أنه اللك » قد ذكره ابن البيطار في الكلام على القيقهن .