تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
أو ضمد نفع من الخنازير « 1 » والصّلابات والسّلع ؛ وهو نافع للجراحات الرديئة ، يأكل اللحم الخبيث ، وينبت الجيّد ؛ وإذا سقى بالعسل أو بماء الشعير نفع أوجاع المفاصل ؛ وإذا ضمد به بالعسل والزفت حلَّل تحجّر المفاصل ؛ وهو يليّن خشونة الأجفان والجرب ، ويجلو البياض ، وينفع رطوبات العين ؛ وينفع من الرّبو وعسر النّفس إذا لعق بعسل أو بماء الشّعير ؛ وينفع من الخوانق التي من البلغم والمرّة السّوداء ؛ وإذا طلى به نفع من الاستسقاء ؛ وهو يدرّ البول حتّى يبول الدم ، ويقتل الدّود « 2 » ويخرج الجنين حيّا أو ميتا ؛ وإذا لطخ به الأنثيان بخلّ « 3 » [ ليّن ] صلابتهما .

وأمّا تراب القئ

- ويسمّى الكنكرزد « 4 » - فهو صمغ الحرشف « 5 » والحرشف يسمّى خسّ الكلب ؛ وهو ينبت على شطوط الأنهار وسواقى المياه وعليه شوك متفشّج « 6 » .
هامش
« 1 » تقدّم بيان المراد بالخنازير في عدة حواش من هذا السفر منها ما سبق في الحاشية رقم 6 من صفحة 74 فانظرها . « 2 » في القانون في كلتا نسختيه « حب القرع » مكان قوله : « الدود » ؛ والمعنى واحد في كلا اللفظين ، فإن حب القرع هو نوع من ديدان البطن ، وهى الديدان العراض . « 3 » كذا في ( ب ) وهو الموافق لما في القانون والذي في ( ا ) « وإذا لطخ به الأنثيان حل صلابتهما » . « 4 » هذا الاسم فارسي . وقال في التاج مادة ( حرشف ) إن الكاف الثانية من هذا اللفظ معجمة . « 5 » الذي يقتضيه ترتيب صاحب المنهج أنه بالحاء المهملة والخاء المعجمة ، فقد أورده في كلا الحرفين . « 6 » متفشج بالشين والجيم ، أي متفرج بعضه عن بعض كهيئة الفرشحة في الرجلين .