تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
إذا طلعت أرتك السّرج تذكى وان غربت أرتك السّرج تطفا تخال إذا هي اعتدلت قواما زجاجات ملئن الخمر صرفا يزيد بهنّ روض الحزن حسنا إذا ما زهرهنّ بهنّ حفّا
وقال أيضا من أبيات :
وكأنّ محمرّ الشّقيق إذا تصوّب أو تصعّد أعلام ياقوت نشرن على رماح من زبرجد
[ وقال آخر ] :
شقيقة شقّ على الورد ما قد لبست من كثرة الصّبغ كأنّها في حسنها وجنة يلوح فيها طرف « 1 » الصّدغ
وقال الأخيطل الأهوازىّ :
هذى الشقائق قد أبصرت حمرتها فوق « 2 » السواد « 3 » على أعناقها الذّلل كأنّه دمعة قد غسّلت « 4 » كحلا جالت « 5 » بها وقفة في وجنتى خجل « 6 »
وقال كشاجم من أبيات :
فانظر بعينك أغصان الشقائق في فروعها زهر في الحسن أمثال
هامش
« 1 » في كلا الأصلين : « طرق » بالقاف ؛ وهو تصحيف . « 2 » في كلا الأصلين « فرق » بالراء ؛ وهو تحريف . « 3 » يريد بالسواد هنا الرؤس السوداء التي في وسط أزهار الشقيق ؛ وفى رواية أخرى لهذا الشطر : « مستشرفات على عيدانها الذلل » ( مباهج الفكر ) و ( ديوان المعاني ) إلا أنه ورد في ( ديوان المعاني ) مكان قوله « عيدانها » : « قضبانها » . « 4 » في ديوان المعاني : « مسحت » . « 5 » كذا في ديوان المعاني . والذي في كلا الأصلين : « جادت » بالدال ؛ وهو تحريف . وفى مباهج الفكر : « حارت » ؛ والمعنى يستقيم عليه أيضا . « 6 » في ( ا ) « عجل » ؛ وهو تحريف .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 284 | النويري