تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
كأنّ سوسنها في كلّ شارفة « 1 » على الميادين أذناب الطَّواويس
وقال أيضا فيه :
وكأنّ سوسنها سبائك فضّة غضّ النبات فأزرق أو أحمر حملت سقيط الطَّلّ في ورقاته فكأنّه متبسّم مستعبر
وقال الصّنوبرىّ - ويروى للرّفّاء - :
انظر إلى السّوسن في منبته فانّه نبت عجيب المنظر كأنّه ملاعق من ذهب قد خطَّ فيها نقط من عنبر
وقال آخر :
انظر إلى السّوسن في جماله المنعوت مثل كئوس خرطت من أزرق الياقوت
وقال آخر :
يا ربّ سوسنة قبّلتها شغفا وما لها غير نشر المسك من ريق مصفرّة الوجه مبيضّ جوانبها كأنّها عاشق في حجر معشوق
وقال آخر :
إن كان وجه الربيع مبتسما فالسّوسن المجتنى ثناياه يا حسنه ضاحكا له عبق كطيب ريح الحبيب ريّاه
وقال شاعر أندلسىّ :
سوسنة بيضاء أوراقها فيها خطوط من سواد خفى كأنّه دارس خطَّ بدت أشكاله في الرّقّ من مصحف
هامش
« 1 » يريد بالشارفة هنا : المشرفة من الأرض ، أي العالية المرتفعة .