تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
إذا شمّها المعشوق خلت اخضرارها ووجنته فيروزجا وعقيقا ]
وقال ابن وكيع في الصّعترىّ « 1 » :
صعترىّ أدقّ من أرجل النّم ل وأذكى من نفحة الزّعفران كسطور كسين نقطا وشكلا من يدي كاتب ظريف البنان
وقال أبو بكر الخوارزمىّ :
وصفت ريحانا إذا ما وصفه واصفه قيل له : زد في الصّفه دقّقه صانعه ولطَّفه كأنّه وشم يد مطرّفه أو خطَّ ورّاق أدقّ أحرفه أو زغبات طائر مصفّفه أو حلَّة مخضرّة مفوّفه
وقال صاعد الأندلسىّ في الأترنجانىّ « 2 » :
لم أدر قبل ترنجان مررت به أنّ الزمرد أغصان وأوراق من طيبه سرق الأترجّ نكهته يا قوم حتّى من الأشجار سرّاق
وقال آخر وأجاد :
ذكىّ العرف مشكور الأيادى كريم عرقه « 3 » يسلى الحزينا أغار على التّرنج وقد حكاه وزاد على اسمه ألفا ونونا
هامش
« 1 » يستفاد من إيراد المؤلف وصف الصعترى بعد ذكر ما قيل في وصف الشاهسفرم أن كلاهما غير الآخر ؛ وليس كذلك ، فان الذي وجدناه في كتب الأطباء والنباتيين أنهما واحد ؛ وقد سبق بيان ذلك في الحاشية رقم 8 من صفحة 249 من هذا السفر ، فارجع إليها . « 2 » الريحان الأترنجانى ، هو الباذرنجبويه ، كما في تذكرة داود ج 1 ص 164 طبع مصر وقد سبق الكلام على الباذرنجبويه في الحاشية رقم 4 من صفحة 247 من هذا السفر ، فارجع إليها . « 3 » كذا في ( ا ) ؛ والذي في ( ب ) « عرفه » بالفاء .