في دهن المرزنجوش فتنفع من انسدادها ؛ وطبيخه ينفع من الاستسقاء ، ومن عسر البول ، والمغص ؛ ودهنه ينفع من انضمام الرّحم المؤدّى إلى احتقانها « 1 » ؛ وهو مع الخلّ ضماد للسع العقرب .
وأمّا الفلنجمشك
« 2 »
- فهو أعدل من المرزنجوش والنّمام ، وأقلّ يبسا ؛ وهو يفتّح السّدد العارضة في الدّماغ والمنخرين شمّا وطلاء وأكلا ؛ وينفع الخفقان العارض من البلغم والسّوداء في القلب « 3 » ؛ وهو جيّد للبواسير .
وأمّا ما وصفت به الرّياحين
- فقال السّرىّ الرّفّاء :
وبساط ريحان كماء زبرجد
عبثت « 4 » بصفحته الجنوب فأرعدا
يشتاقه الشّرب « 5 » الكرام وكلَّما
مرض النّسيم سروا « 6 » اليه عوّدا
وقال أبو الفضل الميكالىّ :
أعددت محتفلا ليوم فراغى
روضا غدا إنسان عين الباغ « 7 »
هامش
« 1 » الذي في القانون « اختناقها » الجزء الأول صفحة 367 طبع مصر وصفحة 209 طبع أوروبا . واختناق الرحم : مرض معروف ذكره الأطباء في كتبهم انظر الأسباب والعلامات للسمرقندى فقد ورد فيه أن اختناق الرحم علة شبيهة بالغشى والصرع ، وتبتدئ من الرحم الخ .
« 2 » تقدّم الكلام على صفة الفلنجمشك في الحاشية رقم 3 من صفحة 248 من هذا السفر ، فانظرها .
« 3 » زاد في القانون بعد هذه الكلمة قوله : « أكلا » .
« 4 » رواية مباهج الفكر : « عبثت به أيدي النسيم » .
« 5 » الشرب : القوم يجتمعون على الشراب .
« 6 » في ( ب ) « سعوا » وفى مباهج الفكر : « أتوا » .
« 7 » الباغ « البستان » كما في شرح القاموس مادة « بوغ » . وما ذكرناه من معنى الباغ في هذا البيت هو ما يستفاد من كلام صاحب شفاء الغليل ، فقد أورد بيت الميكالى هذا شاهدا على الباغ بالمعنى السابق وقال : باغ فارسىّ عرّبه المولدون وأدخلوا عليه اللام اه . والمعنى أن هذا الروض خير ما في البستان من مواضع النزهة .