بالفارسيّة : الشاهسفرم « 1 » ، ومعناه ملك الرّياحين « 2 » ؛ والعرب تسمّيه : الضّيمران « 3 » والضّومران ؛ ومنه حبق الفتى « 4 » : المرزجوش والمرزنجوش « 5 » والمردقوش « 6 » والعبقر « 7 » . ومنه ما يسمّى المرو والزّغبر والزّبغر ، وهو المرو الدقيق الورق . والصّعترىّ « 8 » ، وريحان « 9 »
هامش
« 1 » الشاهسفرم ، هو الحبق الكرماني ، وهو دقيق الورق جدا ، يكاد يكون كورق السذاب ، عطر الرائحة ، وله وشائع فرفيرية كوشائع الباذروج ؛ ويبقى نواره في الصيف والشتاء . وذكر داود أن هذا الصنف هو الأخضر الضارب إلى الصفرة ، ويعرف بالريحان المطلق ، ويغرس في البيوت ، وإذا رش عليه الماء اشتدت رائحته .
« 2 » ورد في التاج مادة « شاهسفرم » أن معناه ريحان الملك . وفى مادة « حبق » أن معناه سلطان الرياحين ؛ وهذا الأخير هو الموافق لما هنا .
« 3 » ما ذكره المؤلف من أن الضيمران والضومران من أسماء الشاهسفرم قول لبعض العلماء أورده صاحب التاج في مادة « ضمر » . ويؤخذ من كلام ابن البيطار أنه غير الشاهسفرم فقد ذكر في الكلام على الضيمران أنه ضرب من حبق الماء ، وهو الفوتنج النهرى . أما الشاهسفرم فهو الحبق الكرماني ، كما سبق في الحاشية رقم 1 من هذه الصفحة ، فانظرها .
« 4 » يلاحظ أن هذا اللفظ قد ورد في بعض الكتب بالقاف والنون كما في قاموس الأطباء ؛ وهو تحريف صوابه بالفاء والتاء كما هنا وكما في القاموس وشرحه مادة « حبق » ؛ ويرجح ذلك أيضا أن من أنواع الحبق نوعا آخر يسمى : حبق الشيوخ ، فيناسب أن يسمى هذا النوع الذي نحن بصدده : حبق الفتى .
« 5 » المرز نجوش : نبات كثير الأغصان ، ينبسط على الأرض في نباته ، وله ورق مستدير عليه زغب ، وهو طيب الرائحة جدا . وقال داود إنه من الرياحين التي تزرع في البيوت وغيرها ، ويفضل النمام في كل أفعاله ؛ وهو دقيق الورق ، بزهر أبيض إلى الحمرة ، يخلف بزرا كالريحان ، عطرى . وفى القاموس وشرحه أن عربيته سمسق كجعفر .
« 6 » العامة يبدلون الميم من هذا اللفظ باء فيقولون : بردقوش ( التاج ) في الكلام على المردقوش ومعجم أسماء النبات ص 130
« 7 » ذكر صاحب المنهج أن هذا اللفظ يقال بالموحدة كما هنا ؛ ثم ذكره مرة أخرى في باب العين والنون : « عنقر » وكذلك نص صاحب المادة الطبية على أنه بباء موحدة وتبدل نونا الجزء الثاني ص 585
« 8 » في المفردات والتذكرة والتاج في الكلام على أنواع الحبق : أن الحبق الصعترى هو الشاهسفرم ، وقد تقدم الكلام عليه في الحاشية رقم 1 من هذه الصفحة ، فانظرها وكلام المؤلف يفيد أن كلا منهما غير الآخر تبعا لما في مباهج الفكر .
« 9 » ريحان الكافور يسمى الكافور اليهودي ، ويسمى بالفارسية سوسن ، وهو بفارس كثير ؛ وهو نوع من الشجر ينبت في أرض خراسان في شكل شجر المنثور وزهره أيضا شبيه بزهر المنثور والخزامى ، لا يغادر منه شيئا ، وورقه في صورة صغار ورق الهندبا أو في صورة الهندبا البرى ، وزهر هذه الشجرة وورقها جميعا يؤديان روائح الكافور الرباحى القوى الرائحة ، إذا شم أو فرك باليد يابسا كان أو رطبا . وقال داود : إن شجر ريحان الكافور كشجر الرمان ورقا وحجما إلا أنه بزهر إلى الزرقة والبياض ، ويوجد بجبال فارس ، وليس له زمن مخصوص .