تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
الكافور ، ويسمّى « 1 » بالفارسيّة ( سوسن ) واناه « 2 » ، وشكله شكل المنثور ، ورائحته رائحة الكافور الرّياحىّ « 3 » .
وقال الشيخ الرئيس أبو علىّ بن سينا في طبائع الرّياحين : الباذروج « 4 » طبعه حارّ في الأولى إلى الثانية ، يابس في أوّل الأولى ، وفيه رطوبة فضليّة . قال : وفيه قبض وإسهال ، فإنّه يقبض ، إلَّا أن يصادف فضلا مستعدّا ، فإذا صادف خلطا أسهله ؛ وفيه تحليل وإنضاج ونفخ ، ويسرع إلى التعفّن ؛ ويولَّد خلطا رديئا سوداويّا ؛ وبزره ينفع من تتولَّد فيه السّوداء ؛ وإذا طلى بالخلّ ودهن الورد على الأورام الحارّة نفع ؛ وعصارته قطورا تنفع الرّعاف ، لا سيّما بخلّ خمر وكافور ؛ وهو مما يسكَّن العطاس من مزاج ، ويحرّكه من مزاج ؛ وهو ينفع من ضربان العين ضمادا : ويحدث ظلمة البصر مأكولا لتخليط رطوبته وتبخيرها ؛ وعصارته تقوّى
هامش
« 1 » يسمى ، أي ريحان الكافور . « 2 » كذا ورد هذا اللفظ بالنون في كلا الأصلين والمنهج المنير في أسماء العقاقير ؛ والذي في المفردات ج 2 ص 148 « أتاه » بالتاء ؛ ولم يذكره استاين جاس في معجمه الفارسي الإنجليزي . « 3 » يجوز أن يقرأ هذا اللفظ الرياحىّ بالياء المثناة كما هنا ، وأن يقرأ الرباحى بالباء الموحدة نسبة إلى رباح أحد ملوك الهند ، وهو أوّل من عرفه ، كما قاله داود في الكلام على الكافور ج 2 ص 116 طبع بولاق . « 4 » تقدّم الكلام على صفة الباذروج في الحاشية رقم 3 من صفحة 247 من هذا السفر فانظرها .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 250 | النويري