واسمه « 1 » بالفارسية : المرماحوز « 2 » ، ومنه ما سمّى الفرنجمشك « 3 » بالفاء والباء ؛ ورائحته كرائحة القرنفل ؛ ويقال فيه فلنجمشك ، وأفلنجمشك ؛ وكلَّها فارسيّة . ومنه ما يسمّى
هامش
« 1 » واسمه ، أي اسم بعض أنواع الحبق ، فان المرماحوز الآتي ليس مرادنا للحبق كما يفيده ظاهر كلام المؤلف ، بل هو اسم لنوع منه كما يفيده كلام ابن البيطار وداود وغيرهما وانظر تعريف هذا الصنف في الحاشية الآتية .
« 2 » قال ابن البيطار في المفردات ج 4 ص 148 طبع بولاق ضمن الكلام على المرو الذي من أقسامه المرماحوز : إن المرماحوز يرتفع عن الأرض شبرا وزيادة ، ساقه خشبية ، وعروقه نابتة متقاربة ، ويتفرع ورقه على تلك الساق بشئ يمتدّ منها إلى الورقة ؛ وريح ورقه طيب قليلا ، وطعمه مرّ ، وفيه أدنى بشاعة تخالط مرارته أول ما يخالط الفم ، له بزر في ظرفه يلقط في تموز كبزر الكتان ، وفى ورقه أدنى تحديد في رأسه ، منكسر الخضرة نحو السلق والآس . وقال داود : المرماحوز هو السرو الجبلىّ خشبى ، خشن الأوراق ، يقارب النبات المعروف بلسان الثور إلا أنه أطول ، وفى أوراقه ميل إلى أسفل ، وبزره في ظروف كالكتان . وفى المادة الطبية ج 2 ص 555 أن المرماحوز شجيرة تنبت في حوض البحر المتوسط ، وأنه قد يسمى حبق الشيوخ وحشيشة الهرّ ، لأن الهرّ يحب الرائحة التي تتصاعد منه ؛ ويسمى باللسان النباتى طقريون مارون ، وأن ساقه أسطوانية ، وفى بعض الأصناف تكون مربعة ، وهى مغبرة مبيضة ، وطولها قدم بل أكثر ، وهى دقيقة خيطية ، والأوراق متقابلة صغيرة بيضاوية كاملة خضر زاهية من الأعلى ، وبيض بالكلية من الأسفل ، والأزهار حمر أرجوانية . ثم ذكر مؤلف هذا الكتاب نقلا عن أطباء العرب أن عروق هذا النبات ، أي أغصانه ، تطول بقدر طول الساق ، وورقه على الساق بين التدوير والمطاول ، وبين الخضرة والغبرة ، زهره يميل إلى غبرة وصفرة الخ ما ورد من صفات هذا النبات .
« 3 » كذا ضبط هذا اللفظ في القاموس مادة ( حبق ) ضبطا بالقلم لا بالعبارة - وضبط في المعجم الفارسي الإنجليزي بضم الميم ؛ وورد في معجم أسماء النبات ص 127 مرة بالسين المهملة ، ومرّة بالشين المعجمة ؛ ومعناه : مسك الإفرنج ، وهو عشب دقيق القضبان يستعمل في الأكاليل شبيه بالباذروج ، طيب الرائحة ، كأن فيه زغبا ؛ وقد يزرعه بعض الناس في البساتين ، كما قاله ديسقور يدوس . وقال غيره ؛ الفلنجمشك صنفان : أحدهما بستاني ، ويقال له الهنوى ؛ والآخر برى ، ويقال له الصيني ؛ والأول مربع العيدان ، ورقه كورق الباذروج ، ولونه بين الخضرة والصفرة ، ورائحته كرائحة القرنفل . والصينى ينبت في الصخور دقيق الورق ، شبيه بورق النمام البرى ، ورائحته أشد وأحدّ من رائحة البستاني . وقال داود : الفلنجمشك القرنفل البستاني ، وهو شجر كثير الفروع ، عريض الأوراق ، مربع الساق خشن ، طيب الرائحة ، له بزر كالريحان ، ينبت ببساتين مصر كثيرا .