پرش به محتوای اصلی

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحه 235

پدیدآورندگان:

ص۲۳۵
أين العيون من الخدود نفاسة ورآسة لولا القياس الفاسد
وقال أيضا فيه :
وأحسن ما في الوجوه العيون وأشبه شئ بها النّرجس « 1 »
[ وقال أيضا « 2 » ] :
وزعفرانيّة في اللَّون تحسبها إذا تأمّلتها في ثوب كافور كأنّ حبّ سقيط الطَّلّ بينهما دمع تحيّر في أجفان مهجور
وقال عبد اللَّه بن المعتزّ :
عيون إذا عاينتها فكأنّما مدامعها من فوق أجفانها درّ محاجرها بيض وأحداقها صفر وأجسامها خضر وأنفاسها عطر
[ وقال محمد بن يزيد المبرّد « 3 » ] :
نرجسة لا حظنى طرفها تشبه دينارا على درهم
وقال عبيد اللَّه بن عبد اللَّه :
ترنو بأحداقها إليك كما ترنو إذا خافت اليعافير مثل اليواقيت قد نظمن على زبرجد بينهنّ كافور كأنّها والعيون ترمقها دراهم وسطها دنانير
پاورقی
« 1 » زاد في ديوان ابن الرومي بعد هذا البيت قوله :يظل يلاحظ وجه الندي م فردا وحيدا فيستأنس« 2 » لم ترد هذه العبارة التي بين مربعين في ( ا ) كما أننا لم نجد هذين البيتين في ديوان ابن الرومي المخطوط المحفوظ بدار الكتب المصرية تحت رقم 139 أدب . « 3 » لم ترد هذه العبارة في ( ا ) .