تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
خليلىّ هبّا وانفضا عنكما الكرى وقوما إلى روض وكأس « 1 » رحيق فقد لاح رأس الياسمين منوّرا كأقراط درّ قمّعت بعقيق يميل على ضعفي الغصون كأنّما له حالتا ذي غشية ومفيق إذا الرّيح أدّته إلى الأنف خلته نسيم جنوب ضمّخت بخلوق
وقال آخر :
وروضة نورها يرفّ مثل عروس إذا تزف كأنّما الياسمين فيها أنامل مالها أكفّ
[ وقال آخر « 2 » ] :
كأنّ الياسمين الغضّ لمّا أدرت عليه وسط الرّوض عيني سماء للزبرجد قد تبدّت لنا فيها نجوم من لجين
وقال آخر :
وياسمين عبق النّشر يزرى بريح العنبر الشّحرى « 3 » يلوح من بين غصون له كمثل أقراط من الدّرّ
وقال المعتمد بن عبّاد :
كأنّما ياسميننا الغضّ كواكب في السماء تبيضّ والطَّرق الحمر في بواطنه كخدّ عذراء مسّه عضّ
هامش
« 1 » في كلا الأصلين : « بكأس » بالباء مكان الواو ؛ وهو تحريف . « 2 » لم ترد هذه العبارة في ( ا ) . « 3 » الشحرى : نسبة إلى الشحر ، وهو صقع على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن . قال الأصمعي : هو بين عدن وعمان ، وينسب اليه العنبر .