فإذا تنشّقها تنفّس ناشق
عن مثل ريح المسك أىّ تنفّس
وحكى تدانى بعضها من بعضها
يوما تدانى مؤنس من مؤنس
وإذا نعست من المدام رأيتها
ترنو إليك بأعين لم تنعس
وقال ابن الرّومىّ « 1 » :
ونرجس كالثّغور مبتسم
له دموع المحدّق الشّاكى
أبكاه قطر النّدى وأضحكه
فهو من القطر ضاحك باكى
[ وقال آخر « 2 » ] :
قد عكفنا على عيون من النّرجس
بيض مصفرّة الأحداق
ذابلات الأجفان كالعاشق الوا
قف يشكو الهوى على فرد ساق
وقال شاعر أندلسىّ :
انظر إلى نرجس في روضة أنف
غنّاء « 3 » قد جمعت شتّى من الزّهر
كأنّ ياقوتة صفراء قد طبعت
في غصنه حولها ستّ من الدّرر
[ وقال آخر « 4 » ] :
أبصرت باقة « 5 » نرجس
في كفّ من أهواه غضّه
فكأنّها قضب الزّبر
جد قمّعت ذهبا وفضّه
هامش
« 1 » لم نجد هذين البيتين في ديوان ابن الرومي المحفوظ بدار الكتب المصرية تحت رقم 139 أدب .
« 2 » لم ترد هذه العبارة في ( ا ) .
« 3 » في كلا الأصلين : « عناقد » ؛ وهو تحريف .
« 4 » لم نجد هذين البيتين في ديوان ابن الرومي المحفوظ بدار الكتب المصرية تحت رقم 139 أدب .
« 5 » في مباهج الفكر : « طاقة » وهو الصواب ، فان الباقة ، هي الحزمة من البقل ؛ أما الطاقة فهي من الريحان .