أين العيون من الخدود نفاسة
ورآسة لولا القياس الفاسد
وقال أيضا فيه :
وأحسن ما في الوجوه العيون
وأشبه شئ بها النّرجس « 1 »
[ وقال أيضا « 2 » ] :
وزعفرانيّة في اللَّون تحسبها
إذا تأمّلتها في ثوب كافور
كأنّ حبّ سقيط الطَّلّ بينهما
دمع تحيّر في أجفان مهجور
وقال عبد اللَّه بن المعتزّ :
عيون إذا عاينتها فكأنّما
مدامعها من فوق أجفانها درّ
محاجرها بيض وأحداقها صفر
وأجسامها خضر وأنفاسها عطر
[ وقال محمد بن يزيد المبرّد « 3 » ] :
نرجسة لا حظنى طرفها
تشبه دينارا على درهم
وقال عبيد اللَّه بن عبد اللَّه :
ترنو بأحداقها إليك كما
ترنو إذا خافت اليعافير
مثل اليواقيت قد نظمن على
زبرجد بينهنّ كافور
كأنّها والعيون ترمقها
دراهم وسطها دنانير
هامش
« 1 » زاد في ديوان ابن الرومي بعد هذا البيت قوله :يظل يلاحظ وجه الندي
م فردا وحيدا فيستأنس« 2 » لم ترد هذه العبارة التي بين مربعين في ( ا ) كما أننا لم نجد هذين البيتين في ديوان ابن الرومي المخطوط المحفوظ بدار الكتب المصرية تحت رقم 139 أدب .
« 3 » لم ترد هذه العبارة في ( ا ) .