[ وقال ابن عبّاد « 1 » ] :
عمرى لقد راق طرفي حسن زاهرة
تميس في سندسيّات من الورق
أبدت لنا عجبا منها حديقتها
عينا من التّبر في جفن من الورق « 2 »
وقال أبو الفضل الميكالىّ :
أهلا بنرجس روض
يزهى بحسن وطيب
يرنو بعيني غزال
على قضيب رطيب
وفيه معنى خفىّ
يزينه في القلوب
تصحيفه إن نسقت ال
حروف برّ حبيب
[ وقال آخر « 3 » ] :
لمّا أطلنا عنه تغميضا
أهدى لنا النّرجس تعريضا
فدلَّنا ذاك على أنّه
قد اقتضانا الصّفر والبيضا
وقال أبو هلال العسكرىّ :
ونرجس مثل أكفّ خرّد
درن علينا بكئوس الذهب
ناولنيه مثله في حسنه
فحلّ من قلبي عقد الكرب
مبتسم عنه وناظر به
هذا لعمري عجب في عجب
وقال أيضا فيه « 4 » :
ونرجس قام فوق منبره
مثل عروس تجلى وتشتهر
هامش
« 1 » لم ترد هذه العبارة التي بين مربعين في ( ا ) ؛ والذي في مباهج الفكر : « وقال ابن سارة » .
« 2 » الورق : الفضة .
« 3 » لم ترد هذه العبارة في ( ا ) .
« 4 » يستفاد من هذه العبارة أن قائل هذا الشعر هو أبو هلال العسكري ؛ والذي وجدناه في ديوان المعاني لأبى هلال يفيد أن القائل غيره ؛ وعبارته بعد أن أورد أبياتا له في وصف النرجس : « وقول الآخر » .