وقال أبو بكر الصّنوبرىّ « 1 » :
أضعف قلبي النرجس المضعف
ولا عجيب إن صبا مدنف
كأنّه بين رياحيننا
أعشار آي ضمّها مصحف
وقال آخر « 2 » :
ونرجس إلى حدا
ئق الرياض محدق
كأنّما صفرته
على بياض يقق
أعشار جزء ذهّبت
من ورق في ورق
وقال أبو بكر بن حازم :
ونرجس ككئوس التّبر لائحة
من الزّبرجد قد قامت بها ساق
كأنهنّ عيون هدبها ورق
لهنّ من خالص العقيان أحداق
وقال الصّنوبرىّ :
ونرجس مضعف تضاعف من
ه الحسن في أبيض وفى أصفر
الدّرّ والتّبر فيه قد خلطا
للعين والمسك فيه والعنبر
وقال أيضا يصفه في منابته :
أ
رأيت أحسن من عيون النرجس
أو من تلاحظهنّ وسط المجلس
درّ تشقّق عن يواقيت على
قضب الزبرجد فوق بسط السّندس
أجفان كافور حشين بأعين
من زعفران ناعمات الملمس
مغرورقات « 3 » في ترقرق طلَّها
ترنو بعين الناظر المتفرّس
هامش
« 1 » كذا في ( ب ) ؛ والذي في ( ا ) : « وقال آخر » .
« 2 » في مباهج الفكر نسبة هذين البيتين إلى ابن مكنسة .
« 3 » زاد في مباهج الفكر قبل هذا البيت قوله :وكأنها أقمار ليل أحدقت
بشموس دجن فوق غصن أملس