تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وقال أبو بكر الصّنوبرىّ « 1 » :
أضعف قلبي النرجس المضعف ولا عجيب إن صبا مدنف كأنّه بين رياحيننا أعشار آي ضمّها مصحف
وقال آخر « 2 » :
ونرجس إلى حدا ئق الرياض محدق كأنّما صفرته على بياض يقق أعشار جزء ذهّبت من ورق في ورق
وقال أبو بكر بن حازم :
ونرجس ككئوس التّبر لائحة من الزّبرجد قد قامت بها ساق كأنهنّ عيون هدبها ورق لهنّ من خالص العقيان أحداق
وقال الصّنوبرىّ :
ونرجس مضعف تضاعف من ه الحسن في أبيض وفى أصفر الدّرّ والتّبر فيه قد خلطا للعين والمسك فيه والعنبر
وقال أيضا يصفه في منابته : أ
رأيت أحسن من عيون النرجس أو من تلاحظهنّ وسط المجلس درّ تشقّق عن يواقيت على قضب الزبرجد فوق بسط السّندس أجفان كافور حشين بأعين من زعفران ناعمات الملمس مغرورقات « 3 » في ترقرق طلَّها ترنو بعين الناظر المتفرّس
هامش
« 1 » كذا في ( ب ) ؛ والذي في ( ا ) : « وقال آخر » . « 2 » في مباهج الفكر نسبة هذين البيتين إلى ابن مكنسة . « 3 » زاد في مباهج الفكر قبل هذا البيت قوله :وكأنها أقمار ليل أحدقت بشموس دجن فوق غصن أملس