تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
وقال آخر في الأبيض منه - وذكر ممدوحا - :
كأنّ البنفسج فيما حكى من الطَّيب أخلاقك المونقه يلوح فتحسب طاقاته فصوصا من الفضّة المحرقة
وقال أبو الحسن الشاطبىّ - ويروى لابن الرومىّ - :
اشرب على زهر البنف سج قبل تأنيب الحسود فكأنّما أوراقه آثار قرص في الخدود
[ وقال آخر « 1 » ] :
وكأنّ البنفسج الغضّ يحكى أثر اللَّطم في خدود الغيد
وقال أبو هلال العسكرىّ :
وبحافاتها البنفسج يحكى أثر القرص في خدود العذارى
وقال الميكالىّ فيه متفائلا به :
يا مهديا لي بنفسجا أرجا يرتاح قلبي له وينشرح بشّرنى عاجلا مصحّفه بأنّ ضيق الأمور ينفسح
وتطيّر آخر به فقال :
يا مهديا لي بنفسجا سمجا أودّ لو أنّ أرضه سبخ أنذرنى عاجلا مصحّفه بأنّ عقد الحبيب ينفسخ
وقال صالح بن يونس :
بنفسج جاء في حداد ووردنا في معصفرات فاشرب على مأتم وعرس جلَّا جميعا عن الصّفات
هامش
« 1 » لم ترد هذه العبارة التي بين مربعين في ( ا ) .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 228 | النويري